تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صمت عربي حذر إزاء الاتفاق النووي الإيراني وسط ترحيب دولي

أ ف ب

قوبل الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية الكبرى بصمت حذر من قبل البلدان العربية. ويشعر العرب، عدا دمشق وبغداد، بقلق من أن يكون الاتفاق مؤشرا على تحسن العلاقات بين الطرفين ما سيزيد من النفوذ الإقليمي لطهران. ومقابل ذلك، لقي الاتفاق ترحيبا دوليا واسعا.

إعلان

إيران والدول الست الكبرى تتوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي

قوبل الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع القوى العالمية بصمت حذر من الدول العربية اليوم الأحد حيث رحبت الصديقتان العربيتان الوحيدان لإيران وهما العراق وسوريا بالاتفاق لكن الدول الأخرى احتفظت بآرائها لأنفسها.
وكان الموقف الخجول والوحيد من هذا الاتفاق من قبل الإمارات. وتحكم جميع الدول العربية عدا سوريا والعراق أنظمة سنية تعتبر إيران الشيعية خصما وتشعر بعدم ارتياح شديد تجاه احتمال حدوث أي تقارب من الغرب من شأنه أن يعود بالنفع على طهران.

لوران فابيوس : "هذا الاتفاق يؤكد حق إيران في الحصول على الطاقة النووية السلمية"

ويشعر القادة العرب بالقلق من أن يكون الاتفاق الذي حصلت إيران بموجبه على تخفيف للعقوبات مقابل الحد من برنامجها النووي مؤشرا على تحسن في العلاقات التي يشوبها العداء منذ 30 عاما بين طهران وواشنطن وهو ما سيزيد النفوذ الإقليمي لإيران.
وقال عبد الله العسكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى السعودي المعين وهو شبه برلمان يقدم المشورة فيما يتصل بسياسات الحكومة "أخشى أن تكون إيران ستتخلى عن شيء (في برنامجها النووي) لتحصل على شيء آخر من القوى الكبرى على صعيد السياسة الإقليمية. أشعر بالقلق بشأن إتاحة مساحة اكبر لإيران أو إطلاق يدها أكثر في المنطقة."
وأضاف "أثبتت حكومة إيران الشهر تلو الشهر أن لديها أجندة قبيحة في المنطقة وفي هذا الصدد لن ينام أحد في المنطقة ويفترض أن الأمور تسير بسلاسة."

جون كيري : "سنستمر بالعمل على منع إيران من الحصول على السلاح النووي"

وفي الوقت الذي تحدث فيه عبد الله العسكر لم يصدر رد فعل رسمي من السعودية وشدد العسكر على أنه يعبر عن أرائه الشخصية.
وفي الساعات التي سبقت التوصل للاتفاق اليوم الأحد التقى العاهل السعودي الملك عبد الله وأميرا قطر والكويت في وقت متأخر من مساء أمس السبت لبحث القضايا التي تهم الدول الثلاث.
ويواجه حكام دول الخليج العربية إيران على العديد من الجبهات في أنحاء المنطقة، ومنها سوريا، حيث يمولون ويسلحون مقاتلي المعارضة الذين يقاتلون صديق إيران الرئيس السوري بشار الأسد. ويتهمون طهران بإذكاء الاضطرابات في عدد من الدول منها اليمن والبحرين ولبنان والعراق. وتنفي إيران هذا التدخل.
وعبرت السعودية ودول أخرى يحكمها السنة عن عدم الارتياح في الشهور الأخيرة مما تعتبره إعادة تقويم للسياسة الأمريكية خاصة منذ تخلي واشنطن في سبتمبر أيلول عن خطط لضرب سوريا لمعاقبتها عن هجوم بالأسلحة الكيمائيية على أطراف دمشق.

روحاني : "لقد اعترفت القوى الكبرى بحق إيران في الحصول على الطاقة النووية"

ولقي الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية الكبرى ترحيبا دوليا واسعا، باعتباره خطوة أولى نحو تسوية شاملة للملف النووي الإيراني. ووصف أوباما هذه الخطوة ب"المهة".
واعتبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أنه "ليس هناك خاسرون والكل رابح"، من جهتها رأت الصين في الاتفاق أنه "يساهم في صون الاستقرار والسلام في الشرط الأوسط".

كما رأى فيه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "خطو نحو الاتجاه الصحيح". واعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أن الاتفاق "جيد للعالم أجمع بما في ذلك دول الشرق الأوسط والشعب الإيراني".

فرانس 24/ وكالات 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.