تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقرير: مقتل أكثر من 11 ألف طفل بسوريا 764 منهم أعدموا بدون محاكمة

أ ف ب

أفاد تقرير لمركز "أوكسفورد ريسرتش غروب" البريطاني للأبحاث أن أكثر من 11 ألف طفل قتلوا في النزاع السوري، منهم "128 بأسلحة كيميائية و389 برصاص قناصة مختبئين". وأوضح التقرير أن "طلقات الأسلحة الخفيفة كانت السبب في مقتل ربع عدد الأطفال الضحايا، فيما أعدم 764 بدون محاكمة".

إعلان

سقوط أكثر من 160 قتيلا في معارك بالغوطة الشرقية في ريف دمشق

قتل اكثر من 11 الف طفل في النزاع السوري منهم 128 باسلحة كيميائية و389 برصاص قناصة وفق تقرير نشره الاحد مركز اوكسفورد ريسرتش غروب البريطاني للابحاث.

وافاد التقرير ان 11420 طفلا سوريا تزيد اعمارهم عن 17 سنة قتلوا منذ اندلاع النزاع في اذار/مارس 2011 ونهاية اب/اغسطس 2013 من بين اجمالي 113735 قتيلا من مدنيين ومقاتلين تم احصاؤهم.

ومن بين الاطفال ال10586 الذين حددت اسباب وفاتهم، 7557، اي 71% قتلوا ب"اسلحة متفجرة" (قصف جوي ومدفعي واعتداءات بالقنابل وسيارات مفخخة) اي الاسلحة اكثر فتكا بالاطفال في سوريا" وفق التقرير الذي يستند الى معطيات عدة منظمات سورية.

واوضح التقرير ان "طلقات الاسلحة الخفيفة كانت السبب فى مقتل اكثر من ربع الاطفال الضحايا اي 2805 اطفال يشكلون %26,5 من المجموع- فيما اعدم 764 طفلا اعدموا بدون محاكمة وقتل 389 برصاص قناصة مختبئين".

ومن بين ال764 الذين تم اعدامهم افيد ان "112 منهم تعرضوا الى التعذيب" ومنهم خمسة في السابعة من العمر اول اقل و11 تتراوح اعمارهم بين 8 و12 سنة، وفق المصدر ذاته.

ليلى الزروقي - الممثلة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأطفال في النزاعات المسلحة 07/12/2012

واضاف التقرير ايضا ان "128 طفلا سجلوا على انهم قتلوا باسلحة كيميائية في الغوطة في 21 اب/اغسطس 2013" في هجوم نسب الى المعارضة السورية ونسبته الدول الغربية الى نظام الرئيس بشار الاسد.

وادى ذلك الهجوم الذي اسفر عن سقوط مئات القتلى الى تصعيد التوتر والى تفكيك اسلحة النظام السوري الكيميائية.

واثبت التقرير ايضا ان "الفتيان الذين تتراوح اعمارهم بين 13 و17 سنة هم الاكثر عرضة الى القتل العمد سواء عن طريق القنص او الاعدام او التعذيب".

والمراهقون هم عامة الاكثر استهدافا اكثر من الاطفال الاصغر سنا كما ان عدد الصبية ضعف عدد الفتيات.

واعتبرت هنا سلامة احدى معدي التقرير ان "الاكثر مدعاة للقلق في استنتاجات التقرير ليس العدد الكبير للاطفال القتلى في هذا النزاع فقط بل ايضا الطريقة التي قتلوا بها".

واضافت انه "على كل اطراف النزاع تحمل مسؤولية حماية الاطفال" فيما اعتبر حميد دردغان الذي شارك ايضا في وضع التقرير ان "لا شيء يضمن امن الاطفال سوى سلام دائم وليس مزيدا من الرصاص".

أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.