تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكم بالإعدام على أحد مهاجمي القنصلية الأمريكية في جدة عام 2004

أ ف ب / الدخان يتصاعد من القنصلية الأمريكية في جدة بعد تعرضها لهجوم في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2004

أصدرت الأحد محكمة سعودية حكما بالإعدام على أحد مهاجمي القنصلية الأمريكية في جدة العام 2004، وذلك إثر إدانته بقتل خمسة أشخاص خلال الهجوم.

إعلان

أصدرت محكمة سعودية مختصة بالنظر في قضايا الإرهاب حكما بإعدام أحد مهاجمي القنصلية الأمريكية في جدة العام 2004 وذلك إثر إدانته بقتل خمسة أشخاص خلال الهجوم أربعة منهم مسلمون.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض قررت مساء الأحد "إقامة حد الحرابة على متهم والحكم بقتله حدا لقاء قيامه بالاجتماع مع مجموعة بعمليات إرهابية داخل البلاد منها اقتحام القنصلية الأمريكية بجدة".

يذكر أن الهجوم على القنصلية وقع في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2004.

ودانت المحكمة المتهم الذي لم تذكر اسمه بـ"السطو على القنصلية الأمريكية والمشاركة في قتل خمسة داخلها (أربعة منهم مسلمون) واشتراكه في سلب ما بحوزة الرهائن واستخدامهم دروعا بشرية".

كما دانته بـ"المشاركة في التخطيط للقيام بعملية إرهابية تستهدف موقعا للأجانب المستأمنين في تبوك وشراء نترات الكالسيوم لاستخدامها في التفجير".

وعندما سأل رئيس الجلسة المتهم ما إذا كان متمسكا بجواز اقتحام القنصلية الأمريكية وقتل من فيها، أجاب أنه "مصر على ما دفع به وما جاء في اعترافه المصدق".

وأصدرت المحكمة أحكاما ابتدائية تقضي بإدانة 20 من مجموعة تضم 55 متهما.

وحكمت المحكمة على المتهمين الـ 19 بتأييد البعض منهم للهجوم ضد القنصلية و"اشتراك بعضهم في التخطيط لعمليات إرهابية من خلال تصوير مصفاة رابغ البترولية بقصد تفجيرها".

ويتهم بعض هؤلاء بـ"محاولة خطف أحد الأمراء ومدير مباحث إحدى المناطق وخطف إحدى الطائرات واعتناق بعضهم المنهج التكفيري وتكفير الدولة وتأييده الأعمال الإرهابية في الداخل والافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته".

وتراوحت الأحكام بين السجن سنة ونصف و25 عاما مع المنع من السفر.وهي قابلة للاستئناف خلال مهلة شهر.

وقد بدأت محاكمة هذه المجموعة وأحدهم يمني مطلع مارس/آذار 2012 بتهمة الاعتداء على القنصلية الأمريكية في جدة عام 2004.

وأكدت المحكمة حينها أن هذه المجموعة "إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة بزعامة صالح العوفي".
 

فرانس 24/أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.