تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الائتلاف الوطني السوري المعارض سيحضر مؤتمر جنيف 2

أعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس الأربعاء، على لسان رئيسه أحمد الجربا أنه مستعد لحضور مؤتمر جنيف 2 المقرر عقده في 22 يناير/كانون الثاني بهدف إنهاء الحرب في سوريا.

إعلان

تركيا وإيران تدعوان لوقف إطلاق النار في سوريا ودمشق تعلن مشاركتها في "جنيف 2"

أعلن أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس الأربعاء أن الائتلاف سيكون حاضرا في مؤتمر جنيف 2 والذي سيتم التفاوض خلاله حول الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، ومن المزمع انعقاد هذا المؤتمر في 22 يناير كانون الثاني.

وقد اشترط الائتلاف سابقا لحضور جنيف 2 إنشاء ممرات للمساعدات الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

ومتحدثا أثناء زيارة إلى القاهرة قال الجربا "نحن الآن مستعدون للذهاب إلى جنيف" مضيفا أن المعارضة تعتبر محادثات جنيف خطوة نحو انتقال للقيادة و"تحول ديمقراطي حقيقي في سوريا"

ويذكر أن دمشق أيضا قد أعلنت أمس الأربعاء استعدادها للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 وفق البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) "تؤكد سوريا مجددا مشاركتها بوفد رسمي يمثل الدولة السورية مزودا بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية ومحملا بمطالب الشعب السوري وفي مقدمتها القضاء على الإرهاب".

وأضاف البيان أن الوفد السوري "ذاهب إلى جنيف ليس من أجل تسليم السلطة لأحد بل لمشاركة أولئك الحريصين على مصلحة الشعب السوري المريدين للحل السياسي".

فرانسوا هولاند: "مؤتمر جنيف 2 لا يمكن أن يكون مؤتمر أقوال" - 2013/09/24

أما طهران الداعمة لنظام الأسد فقد أعلنت من جهتها أيضا أنها ستحضر جنيف 2 إذا تلقت دعوة، ودعت إلى وقف لإطلاق النار قبل المحادثات المقرر إجراؤها في 22 يناير. ويقول دبلوماسيون غربيون إن إيران تزود سوريا بمساعدات بمليارات الدولارات وعدد غير معروف من المستشارين العسكريين.

ورفض الجربا فكرة حضور إيران مؤتمر جنيف 2 "في ظل الواقع الحالي" و"إذا كانت تريد أن تحضر محادثات جنيف فإنها ملزمة بأن تسحب قواتها وقوات حزب الله والقوات العراقية المتحالفة معها."

ورفض اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر -الذي يضم كتائب من مقاتلي المعارضة ويدعمه الغرب- محادثات جنيف ويقول إنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار أثناء المؤتمر.

وذهب مقاتلون إسلاميون ذوو نفوذ إلى مدى أبعد بالتهديد بمحاكمة كل من يشارك في محادثات لا تؤدي إلى الإطاحة بالأسد.
 

فرانس 24 / وكالات

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.