تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القوات السورية تحكم سيطرتها على ديرعطية ومتشددون يعدمون قائدا للمعارضة

أرشيف

أكد مصدر رسمي سوري تمكن القوات النظامية السورية من إحكام سيطرتها على ديرعطية في منطقة القلمون شمالي دمشق. وبمحافظة إدلب قام إسلاميون متشددون بإعدام قائد فصيل منافس من المعارضة بمعية ستة من رجاله.

إعلان

تركيا وإيران تدعوان لوقف إطلاق النار في سوريا ودمشق تعلن مشاركتها في "جنيف 2"

 أفاد مصدر رسمي سوري أن القوات النظامية السورية أحكمت سيطرتها الخميس على مدينة ديرعطية في منطقة القلمون الإستراتيجية شمال العاصمة السورية بعد أن كان مقاتلو المعارضة قد استولوا عليها الأسبوع الماضي.

رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا يطالب ب"تحقيق دولي في المجزرة" قرب دمشق-2013/08/24

وأصدر الجيش السوري بيانا تلاه متحدث باسمه عبر التلفزيون جاء فيه "استمرارا للعمليات الناجحة، تمكنت وحدات من قواتنا المسلحة الباسلة هذا اليوم وبالتعاون مع قوات الدفاع الوطني من دحر المجموعات الإرهابية المسلحة التي تسللت إلى مدينة ديرعطية وتحصنت في بعض المباني والمؤسسات الحكومية ومارست أعمال التخريب والقتل بحق المواطنين الآمنين".

وأضاف "أسفرت هذه العملية عن القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين من جنسيات مختلفة. وما تزال عمليات قواتنا مستمرة بنجاح في ملاحقة فلول العصابات الإرهابية في المناطق المجاورة تمهيدا لتأمين الطريق الدولي بشكل كامل في تلك المنطقة".

وكان مقاتلو المعارضة السورية تمكنوا من السيطرة بشكل شبه كامل على ديرعطية، بينما كانت قوات النظام حققت قبل ذلك تقدما كبيرا على الأرض في المنطقة وسيطرت على مدينة قارة في 19 تشرين الثاني/نوفمبر.

وتدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات المعارضة المسلحة في محيط مدينة النبك التي تسعى قوات النظام إلى السيطرة عليها، بحسب المصدر الأمني والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى تقدم القوات النظامية في محيط النبك من جهة الطريق الدولي وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين".

وأظهرت لقطات فيديو صورها هاو مقاتلي جماعة مرتبطة بالقاعدة يعدمون قائد فصيل منافس من فصائل المعارضة السورية وستة من رجاله وهو ما يأتي في إطار مسعاهم للحد من دور الجماعات الأخرى.

بشار الأسد يتفقد القوات النظامية في داريا-2013/08/01

واستغلت دولة الإسلام في العراق والشام، وهي من ضمن الجماعات التي تحارب للإطاحة بالرئيس بشار الأسد، فراغ السلطة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة لبسط نفوذها على العناصر الأكثر اعتدالا في المعارضة المسلحة.

وبث المرصد السوري لحقوق الإنسان وهو جماعة معارضة مقرها لندن لقطات الفيديو على الإنترنت أمس الأربعاء وظهر فيها مسلحون يرتدون ملابس سوداء يقفون تحت راية لدولة الإسلام في العراق والشام.

وقال المرصد إن اللقطات صورت في مدينة الأتارب الشمالية بمحافظة إدلب. ولم يتسن التحقق من مدى صدق اللقطات بشكل مستقل.

ويظهر في اللقطات رجل ملثم، يعرف سبعة رجال راكعين على ركبهم بأنهم من أعضاء كتائب غرباء الشام، وهي جماعة إسلامية معتدلة، كانت من بين أول الجماعات التي حاربت الأسد. وكان من بين الرجال الراكعين في الفيديو فيما يبدو حسن جزرة قائد المجموعة.

وقال الملثم إن حسن جزرة هو الأكثر فسادا وأكبر لص. وكان يتحدث في مكبر للصوت أمام حشد من الرجال استخدم بعضهم الهواتف المحمولة لتصوير الإعدام. وقال الملثم قارئا من ورقة إن رجال جزرة اتهموا أيضا بالخطف وحوكموا أمام محكمة شرعية تديرها دولة الإسلام في العراق والشام. وبعد ذلك قتل الرجال بإطلاق النار على رؤوسهم.

وقال مقاتلون من غرباء الشام لرويترز هذا الصيف إن تحالفا من جماعات اسلامية بدأ يتصدى للجماعة بعد خلاف على الأراضي وشكاوى من عمليات نهب. ولم يتبق من كتائب غرباء الشام سوى وحدة جزرة التي تضم زهاء مئة مقاتل بعد أن كانت الجماعة تضم نحو ألفي مقاتل.

فرانس 24 / وكالات

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.