تخطي إلى المحتوى الرئيسي

51 قتيلا على الأقل في أعمال عنف شهدتها مناطق متفرقة من العراق

بلغت حصيلة القتلى في العراق اليوم الجمعة 51 قتيلا، معظمهم اختطفوا وقتلوا. وشهدت مناطق مختلفة من البلاد أعمال عنف تذكر بالنزاع الطائفي الذي شهدته قبل سنوات.

إعلان

مقتل العشرات بانفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي بالسعدية في محافظة ديالى العراقي

قتل 51 شخصا في موجة عنف في العراق اليوم الجمعة، معظمهم خطفوا وأطلقت عليهم النار، في أعمال عنف جديدة تذكر بالنزاع الطائفي الذي شهدته البلاد قبل سنوات.

وذكرت السلطات في وقت سابق من الجمعة أنها عثرت على جثث 18 شخصا من بينهم اثنان من وجهاء القبائل وأربعة رجال شرطة وضابط في الجيش برتبة رائد، ملقاة في مزرعة بالقرب من منطقة الطارمية شمال بغداد.

وأكد ضابط برتبة ملازم أول في شرطة الطارمية مقتل 18 شخصا بينهم ضابط برتبة رائد في الجيش وأربعة من عناصر الشرطة واثنان من زعماء العشائر، بعد اختطافهم على يد مسلحين بعد منتصف ليلة أمس الخميس.

وقال ضابط في الشرطة برتبة عقيد إن "مسلحين مجهولين يرتدون زي قوات الأمن ويستقلون سيارات عسكرية قاموا باختطاف 18 شخصا بينهم ضابط في الجيش برتبة رائد، بذريعة الاعتقال لدواع أمنية للاشتباه بهم، من منازلهم في قرية مجبل في منطقة الطارمية" ذات الغالبية السنية الواقعة إلى الشمال من بغداد.

وأضاف "عند الصباح عثر الأهالي على جثث الضحايا مقتولين بالرصاص، ملقاة في مزرعة قريبة من قريتهم". وأكد مصدر طبي في الطب العدلي في بغداد تلقي جثث 18 شخصا مقتولين بالرصاص في الرأس والصدر.

وتعد الطارمية (45 كلم شمال بغداد) من المناطق المتوترة وتشهد اعمال عنف متكررة. وفي حادث مماثل، قتل سبعة عمال بعد اختطافهم الخميس في مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد).

وقال ضابط في الشرطة برتبة رائد "عثرنا على جثث سبعة أشخاص قتلوا نحرا في حي القادسية" الواقع في شمال مدينة تكريت. وأضاف أن "الضحايا عمال في ملعب رياضي يقع غرب مدينة تكريت، خطفوا أمس وعثرنا على جثثهم اليوم".

وأكد مصدر طبي في مستشفى تكريت "تلقي جثث سبعة رجال مقتولين نحرا قبل ساعات قليلة"، دون الإشارة لتفاصيل أكثر، في حين تحدث ضابط برتبة عقيد في الشرطة عن "العثور على جثتين كاملتين وخمسة رؤوس لرجال بدون جثث".

كذلك، تم العثور على ثلاث جثث إضافية تعود إلى نساء في شرق بغداد وتحمل أثأر تعذيب ورصاص في ألرأس، وفق ما أفاد مسؤولون مرجحين أن يكون الضحايا قتلوا في وقت سابق الجمعة.

وفي أنحاء أخرى من العراق الجمعة أسفرت هجمات في بغداد وما حولها وفي مدن الموصل وبعقوبة وكركوك عن مقتل 23 شخصا، بحسب مسؤولين.

فقد قتل خمسة أشخاص في تفجير عند ملعب لكرة القدم غرب بغداد، كما قتل ستة أشخاص في هجوم بالرشاشات على بيت دعارة شرق العاصمة.

ويشهد العراق منذ نيسان/ابريل الماضي تصاعدا في أعمال العنف التي يحمل بعضها طابعا طائفيا.

وتأتي الهجمات الأخيرة في العراق مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في الثلاثين من نيسان/ابريل المقبل.

فرانس 24/ أ ف ب 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.