تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قتلى وجرحى في اشتباكات بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس شمال لبنان

أ ف ب

قتل ستة أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح في اشتباكات بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس بشمال لبنان. وتفيد عدة مصادر لبنانية عن إصابة عدد من العسكريين بينهم ضابط برتبة ملازم أول.

إعلان

الجيش اللبناني يفكك ثلاثة صواريخ غراد معدة للإطلاق في منطقة القاع الحدودية مع سوريا

قتل ستة أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح اليوم السبت في اشتباكات بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس في شمال لبنان، بحسب ما ذكر مصدر أمني لوكالة الأنباء الفرنسية. وتفيد عدة مصادر لبنانية عن إصابة عدد من العسكريين بينهم ضابط برتبة ملازم أول.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد جولة من العنف بين الطرفين وقعت في الأسبوعين الأخيرين من شهر تشرين الأول/اكتوبر بين منطقتي باب التبانة (ذات الغالبية السنية) وجبل محسن (ذات الغالبية العلوية) في طرابلس، وكانت الثامنة عشرة في إطار مسلسل المواجهات في المدينة منذ اندلاع النزاع في سوريا المجاورة في منتصف آذار/مارس 2011.

وقال المصدر "قتل شخصان أحدهما فتى في الخامسة عشرة يدعى عمر الحسواني ورجل في العقد الثالث يدعى جهاد مرعب وجرح سبعة آخرون خلال اشتباكات وقعت قبل الظهر بين باب التبانة وجبل محسن".

وأشار الجيش اللبناني إلى إصابة عسكريين إثنين بجروح أيضا في تبادل إطلاق النار. وينفذ الجيش خطة أمنية للفصل بين المتقاتلين.

وتجدد التوتر في طرابلس إعتبارا من الخميس بعد أن تم رفع أعلام سورية في منطقة جبل محسن المؤيدة لنظام الرئيس بشار الأسد والمطلة على باب التبانة المتعاطفة مع المعارضة السورية. فارتفعت على الأثر أعلام "الثورة السورية" في باب التبانة.

في اليوم نفسه، اعترض مسلحون اربعة عمال من الطائفة العلوية عند مستديرة أبو علي في طرابلس بينما كانوا عائدين سيرا على الأقدام من مقر عملهم في بلدية طرابلس إلى منازلهم في جبل محسن، وأطلقوا الرصاص على أقدامهم، ما أثار تنديدا واحتجاجات في أوساط العلويين.

وصباح اليوم، أقدم مسلحون على إطلاق النار باتجاه رجل من جبل محسن خلال مروره في منطقة المنكوبين السنية.

وقال بيان للجيش أن "عناصر مسلّحة في حي المنكوبين أقدموا على إطلاق النار باتجاه أحد مواطني محلة جبل محسن وإصابته بجروح"، وعلى الأثر، "شهدت منطقة جبل محسن ـ التبانة عمليات قنص، كما تعرض عدد من مراكز الجيش لإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح مختلفة. وقد ردّت وحدات الجيش على مصادر إطلاق النار، كما أوقفت أحد الأشخاص المشتبه فيهم بالاعتداء على المواطن المذكور".

وأوضح المصدر الأمني أن جميع الإصابات وقعت في التبانة، وأن الفتى الحسواني قتل خلال وجوده في مدرسة في محلة الملولة المتاخمة.

فرانس24 / أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.