تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هجومان انتحاريان بالقرب من السفارة الإيرانية ببيروت وسقوط عدد من القتلى

قتل عشرون شخصا على الأقل في هجومين انتحاريين وقعا بالقرب من السفارة الإيرانية في منطقة الجناح بالعاصمة اللبنانية بيروت، إحدى معاقل حزب الله الشيعي.

إعلان

سقوط أربعة صواريخ مصدرها الأراضي السورية على منطقة الهرمل شرق لبنان 

قتل عشرون شخصا على الأقل في هجومين انتحاريين وقعا صباح الثلاثاء بالقرب من السفارة الإيرانية في منطقة الجناح جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، معقل حزب الله الشيعي الداعم لنظام بشار الأسد.

وبحسب المعلومات الأولية التي أفادت بها مصادر أمنية لبنانية فإن "الانفجار الأول وقع بفعل دراجة نارية والثاني بعد لحظات في سيارة على بعد 30 مترا تقريبا من الانفجار الأول".

بينما أكد مسؤولون لبنانيون لوكالة رويترز إن تصويرا التقطته كاميرات أمنية أظهر رجلا يندفع باتجاه السور الخارجي للسفارة الإيرانية في بيروت قبل أن يفجر نفسه.

وقال المسؤولون الذين شاهدوا التصوير أن الانفجار الثاني نجم عن سيارة ملغومة كانت متوقفة على مقربة من السفارة.

ويرحج أن يكون الانفجاران قد استهدفا السفارة الإيرانية التي قتل فيها المستشار إبراهيم الأنصاري الذي كان بصدد دخول السفارة وقت وقوع التفجيرين.

ويعد الانفجاران اللذان وقعا قبيل الساعة العاشرة (8,00 ت غ)، هما الأحدث في سلسلة هجمات بقنابل في لبنان الذي وقع فريسة للعنف الطائفي بين السنة والشيعة والمرتبط بالصراع السوري المستمر منذ عامين ونصف العام.

إيران تحمل إسرائيل مسؤولية التفجيرين

توالت ردود الفعل المنددة بهذين الهجومين الانتحاريين حيث دانت دمشق "بشدة" التفجيرين، حيث ذكر التلفزيون السوري في شريط إخباري عاجل أن "الحكومة السورية تدين بشدة العمل الإرهابي" وأن "رائحة البترودولار تفوح من كل الأعمال الإرهابية التي ضربت في سوريا ولبنان والعراق".

وفي أول رد فعل لها، اتهمت الخارجية الإيرانية إسرائيل بالوقوف وراء التفجيرين الداميين أمام سفارتها في بيروت، حيث جاء على لسان المتحدثة مرضية أفخم في تصريحات نقلتها وكالة "إيرنا" الرسمية للأنباء أن التفجيرين "جريمة نكراء تبين حقد الصهاينة وعملائهم".

فرانس24

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.