تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

سقوط قذيفة هاون على المدرسة الفرنسية بدمشق وباريس تدين "العمل الجبان"

أ ف ب
3 دقائق

سقطت قذيفة هاون على المدرسة الفرنسية، "شارل ديغول"، بالعاصمة السورية دمشق، صباح اليوم الأحد، خلال تواجد التلاميذ في الصف. ولم تسجل خسائر في الأرواح جراء ذلك، إلا أن الاعتداء ألحق أضرارا مادية بالمؤسسة. ودانت باريس بشدة هذا "العمل الجبان".

إعلان

وصف وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاعتداء على المدرسة الفرنسية في دمشق ب"العمل الجبان". ودان فابيوس في بيان "بشدة هذا العمل الجبان الذي كان يمكن أن يتسبب بمقتل تلاميذ صغار".

وأضاف فابيوس "لقد تلقينا بسخط نبأ سقوط قذيفة هاون هذا الصباح على المدرسة الفرنسية في دمشق فيما كان العديد من الأطفال موجودين في المبنى".

وأشار إلى أن "السكان المدنيين هم أول ضحايا النزاع الذي يمزق سوريا منذ عدة سنوات. يجب أن تتوقف دوامة العنف".

وكان مسؤول في المدرسة الفرنسية أعلن أن قذيفة هاون سقطت صباح الأحد على المؤسسة، ما أسفر عن أضرار مادية لكن بدون وقوع إصابات.

وأوضح بشير عنيز "سقطت قذيفة حوالي الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (7,00 ت.غ) على مدخنة أحد الصفوف. لم يصب أحد لكن تحطم الزجاج وتصدعت جدران".

من جهتها، قالت ممرضة المدرسة، ألين فرح، إن "التلاميذ كانوا في الصف حين سقطت القذيفة". وتابعت "إنها أعجوبة بأنه لم يصب أحدا، لا من التلاميذ ولا من المعلمين أو الموظفين". وأضافت "أهالي التلاميذ قدموا لاصطحاب الأطفال" بعد ذلك.

ومدرسة شارل ديغول، الواقعة في منطقة المزة الراقية في غرب دمشق، هي آخر مدرسة أجنبية لا تزال تفتح أبوابها في العاصمة. وتضم حوالي 220 تلميذا بينما كانت في السابق تضم حوالي 900 قبل اندلاع النزاع في سوريا.

ويرتادها تلاميذ سوريون وكذلك أولاد الأجانب القلائل الذين لا يزالون في البلاد رغم النزاع الدموي المستمر منذ 32 شهرا بين النظام السوري ومسلحي المعارضة.

فرانس 24/أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.