تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

الحكومة اللبنانية تقرر وضع طرابلس تحت الإشراف الكامل للجيش لستة أشهر

أ ف ب

قررت الحكومة اللبنانية الاثنين إعطاء الجيش المسؤولية الكاملة عن الأمن لمدة ستة أشهر في مدينة طرابلس الساحلية المضطربة التي قتل فيها 15 شخصا وجرح 49 بينهم 11 جنديا خلال 24 ساعة باشتباكات بين علويين مناصرين لنظام بشار الأسد وسنة مناهضين له.

إعلان

الجيش اللبناني يفكك ثلاثة صواريخ غراد معدة للإطلاق في منطقة القاع الحدودية مع سوريا

 بعد مقتل خمسة عشر شخصا وجرح 49 آخرين بينهم أحد عشر جنديا خلال 24 ساعة من العنف الطائفي في طرابلس،  شمال لبنان، باشتباكات بين علويين مناصرين لنظام بشار الأسد وسنة مناهضين له، قررت الحكومة اللبنانية الاثنين إعطاء الجيش المسؤولية الكاملة عن الأمن لمدة ستة أشهر في المدينة الساحلية المضطربة.

وإثر اجتماع بعد ظهر الاثنين بين ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال سليمان وقائد الجيش العماد جان قهوجي، تقرر "تكليف الجيش اللبناني اتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ تعليمات حفظ الأمن في طرابلس لمدة ستة أشهر، ووضع القوى العسكرية والقوى السيارة بإمرته، بالاضافة الى تنفيذ الاستنابات القضائية التي صدرت والتي ستصدر"، وذلك بحسب بيان مقتضب وزعه المكتب الإعلامي في رئاسة الحكومة.

إحراق خيم لاجئين سوريين في لبنان - 2013/12/02
رجل يحمل قطعة خشب مكسورة من مخيم للاجئين السوريين أحرقه السكان المحليون في شرق لبنان في 2 كانون الأول/ديسمبر 2013. أ ف ب

وكانت قيادة الجيش-مديرية التوجيه افادت اليوم أنها تواصل "تعزيز إجراءاتها الأمنية في مدينة طرابلس"، بما يشمل "تسيير دوريات وإقامة حواجز تفتيش، والرد على مصادر القنص، وإزالة الدشم المستحدثة".

وأوضحت قيادة الجيش انها نفذت "عمليات دهم أماكن تجمع المسلحين، أسفرت عن ضبط اسلحة حربية خفيفة ومتوسطة وذخائر واعتدة عسكرية متنوعة، بالإضافة الى عدد من أجهزة الاتصال اللاسلكية".

وكان حصيلة الاشتباكات المتجددة بين سنة وعلويين على خلفية النزاع السوري في المدينة منذ السبت، ارتفعت إلى 11 قتيلا و61 جريحا، بحسب ما أفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس.

وقتل اليوم رجل اليوم في منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية. وقتل العشرة الآخرون في منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية.

وبين الجرحى 12 عسكريا في الجيش، بحسب المصدر الأمني الذي أشار إلى استمرار الاشتباكات بتقطع بعد ليلة من المعارك العنيفة بين المنطقتين استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية وقذائف الهاون. وتسببت المعارك بإحتراق عدد كبير من السيارات والشقق السكينة.

وجاء التصعيد بعد تفجير في مبنى من ثلاث طبقات يقع في جبل محسن على تخوم باب التبانة، ما أدى الى انهياره.

واتهم عبد اللطيف صالح المتحدث باسم الحزب العربي الديمقراطي، أبرز ممثل للعلويين في لبنان، مسلحين تسللوا من باب التبانة وفخخوا المبنى ثم فجروه.

وأقفلت معظم المدارس والمؤسسات التجارية في طرابلس، لا سيما القريبة منها من خطوط التماس.

وتشهد طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان، جولات متتالية من المواجهات يفصل بينها شهر أو اثنان، منذ اندلاع النزاع السوري في آذار/مارس 2011.

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.