تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الإليزيه يؤكد خضوع فرانسوا هولاند لعملية جراحية في "البروستات" في 2011

أ ف ب

أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان نشرته الأربعاء أن فرانسوا هولاند خضع لعملية جراحية على البروستات في 2011 بمستشفى "كوشان" بباريس، مؤكدة بذلك الخبر الذي نشرته إذاعة "فرانس أنفو". من جهته، طمأن جان مارك إيرولت رئيس الحكومة بأن الرئيس في "صحة جيدة".

إعلان
 أكدت السلطات الفرنسية الأربعاء أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قد خضع لعملية جراحية في "البروستات" خلال شهر شباط/فبراير 2011، أي قبل الانتخابات التمهيدية التي نظمها الحزب الاشتراكي في شهر أكتوبر/تشرين الأول 2011 لاختيار ممثله في الانتخابات الرئاسية ضد مرشح الحزب الحاكم آنذاك اليميني نيكولا ساركوزي.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان لها" لقد خضع، الرئيس هولاند لتدخل حميد في شباط/فبراير 2011 بمستشفى " كوشان" الباريسي، موضحة أن الأمر لم يتطلب أي متابعة طبية" بعد العملية.

وكانت إذاعة "فرانس أنفو" الفرنسية الأولى التي أذاعت الخبر صباح اليوم الأربعاء، مؤكدة أن لم يتم الإشارة إلى هذه العملية الجراحية في أجندة فرانسوا هولاند في أواخر عام 2011 ولا حتى في الكشوفات الصحية التي نشرها قصر الإليزيه فيما بعد رغم تعهد الرئيس بالقيام بذلك.

it
2013-05-31 14:11-INTERVIEW FRANCOIS HOLLANDE PARTIE 2

وتعقيبا لخبر "فرانس أنفو"، أكد رئيس الحكومة الفرنسية جان مارك إيرولت أن فرانسوا هولاند لم يكن رئيسا للجمهورية الفرنسية عندما خضع لهذه العملية السليمة"، مضيفا أن عددا كبيرا من الفرنسيين يواجهون مشكلة في "البروستات" بعد سن الخمسين وهذا أمر عادي". وتساءل "هل نحن مجبرون دائما على كشف الحياة الخاصة" فيما طمأن في الوقت نفسه أنه هو شخصيا ورئيس الدولة في "صحة جيدة".

جدل حول كشف أمراض الرؤساء الفرنسيين

وردا عن سؤال طرحته إذاعة فرنسا الدولية، قال برنار دوبريه، النائب في حزب الإتحاد من أجل حركة شعبية المعارض والمتخصص في معالجة أمراض البول إن هولاند لم "يختبئ" عندما خضع للعملية، مذكرا أنه كان ملزما بالسرية لأن العملية جرت في مستثفى كوشان بباريس وفي قسم الأمراض البولية الذي كان يترأسه.

ويتسم موضوع صحة الرؤساء، لا سيما في فرنسا، بنوع من الحساسية وذلك منذ وفاة الرئيس الفرنسي السابق جورج بومبيدو في عام 1974وهو في منصبه، ثم خضوع فرانسوا ميتران لعملية استئصال سرطان "البروستات" في 1992 وبقائه رغم ذلك على هرم السلطة، إضافة إلى نشر تقارير صحية كاذبة من طرف طاقمه الطبي.

وعاد الجدل من جديد إلى الساحة السياسية الفرنسية في سبتمبر/أيلول 2005 عندما أصيب جاك شيراك بجلطة دماغية طفيفة، لكن لم يتم الكشف عنها بشكل رسمي باسم مبدأ احترام الحياة الخاصة.

ويذكر أن فرانسوا هولاند قد تعهد خلال حملته الانتخابية في نيسان/أبريل ومايو/أيار 2012 بنشر تقرير عن وضعه الصحي كل ستة أشهر.

 

فرانس24

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.