تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرانس24

تسعة أمور يجب معرفتها عن فرانس 24 في عيد ميلادها السابع

رينيه فورمس / فرانس 24
7 دقائق

تطبيقات جديدة، حلة جديدة، موقع إلكتروني جديد... فرانس 24 تطفئ شمعتها السابعة في عيد ميلاد مميز. التفاصيل مع سيلفان آتال مساعد مدير فرانس 24 المكلف بشؤون وسائل الإعلام الحديثة.

إعلان

مساعد مدير فرانس 24 المكلف بشؤون وسائل الإعلام الحديثة

حان الوقت لنخرج عن عاداتنا ونتحدث عن أنفسنا. فخلال سبع سنوات فقط، استطاعت فرانس24 أن تفرض نفسها كواحدة من وسائل الإعلام العالمية الكبرى بفضل قنواتها التي تدخل أكثر من 250 مليون بيت.

إذا قرأتم هذه المقالة، فهذا يعني أنكم تتبنون "وسائل الإعلام الحديثة" لتبقوا على تواصل معنا. "وسائل الإعلام الحديثة" لا تقتصر على مواقع الإنترنت (يراها البعض من وسائل الإعلام القديمة!)، بل أيضا تطبيقات الهواتف الخاصة بالهواتف الذكية والحواسيب اللوحية، وقريبا بلا شك التلفزيون الذكي. وقد سجلنا في هذه المجالات في الربع الأول من عام 2013 وسطيا 14 مليون زيارة في الأسبوع و40 مليون صفحة مشاهدة (المصدر: Digital Analitix)، وبلغ عدد المشتركين في صفحاتنا على فيس بوك 2.5 مليون معجب، وعلى تويتر 1.5 مليون مشترك.

في عيد الميلاد هذا، حقق العاملون في فرانس24 بشكل متزامن ومميز خطوة جديدة في النمو، وهذا ما سيظهر لكم بشكل جلي في 12 كانون الأول/ديسمبر، وسنقدم لكم من الآن فكرة عما سيحدث:

  •  قنواتنا ستظهر بحلة جديدة صممتها شركة Gédeon بالتعاون مع العاملين في قنوات فرانس24. حلة جديدة ستشمل المرئي والمسموع:

  •  هذه لمحة عن بعض البرامج الجديدة والبرامج الحالية التي سيستمر عرضها:

  •  تطبيقات جديدة للهواتف المحمولة أتيحت للمستخدمين منذ نهاية تشرين الأول/أكتوبر بالنسبة لنظام iOS (آبل). وبدأ العمل بالإصدار الخاص بويندوز8 منذ بداية 2013، أما الإصدار الخاص بأندرويد فسيكون متاحا في بداية 2014.

تاريخ 12 كانون الأول/ديسمبر تاريخ مميز بالنسبة لمواقع فرانس24 التي شهدت "تصميما جديدا"، وستجدد أيضا بيئة هذه المواقع -لم تتغير منذ 4 سنوات- كليا كي تكتشفوا معها تجربة جديدة تماما.

9 أمور لا بد من معرفتها عن المواقع الجديدة

1.مواقع فرانس24 الجديدة تتوافق آليا مع حجم الشاشة التي بحوزتكم من أجل استخدام أسهل سواء تعلق الأمر بشاشة كمبيوتر أو بشاشة هاتف ذكي أو حاسوب لوحي.

2. إذا أحببتم استخدام مواقعنا من أجل الوصول إلى مضامين قنواتنا التلفزيونية سواء كان البث المباشر أو من خلال خدمة "فيديو تحت الطلب"، فإن قارئ الفيديو الجديد سيتيح لكم تحويله إلى شاشة تلفزيون. وسيكون ذلك ثورة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق لا يصل إليها بعد بث فرانس24 عبر باقات الأقمار الصناعية.

3. وإذا كانت جودة موقعنا الإخباري هي التي تجذبكم، فسنحرص على تحسينها أكثر من خلال إعطاء حيز أكبر للصورة (الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو)، ولكن دائما في خدمة المضمون. وستجدون الصفحة الرئيسية أكثر وضوحا وستكون قراءتها سهلة ومريحة بقدر أكبر. وبنظرة سريعة ستستطيعون الاختيار بين الأخبار "الساخنة"، والتحليلات والتقارير التي تدخل في عمق الحدث والبرامج والمضامين المتعددة الوسائط (وثائقي الويب) وغيرها.

4. إننا نحرركم من القيود! ونعطيكم حرية اختيار الطريقة التي تودون تناول الأخبار بها: سوف نعرض لكم بشكل تلقائي ترتيبا للأخبار. وهذا الترتيب وضعه صحافيون محترفون يحرصون على متابعة كل الأخبار في عالم تعددت فيه وسائل الاتصال. لكننا لا نرغب في فرض أي شيء عليكم. ولذلك بوسعكم أن تقرروا استخدام وظيفة فرز الأخبار: وفقا لذوقكم ورغبتكم الشخصية. وبنقرة واحدة سترون إما الأخبار المستمرة حسب زمن وصولها (نعرض هنا الأخبار "لحظة بلحظة")، وإما الأخبار التي استقطبت أكبر عدد من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو التي اطلع عليها أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت، أو الاكتفاء بمشاهدة الصور وغيرها. وستمكنكم القائمة العمودية ( بدلا من الأفقية) من الاطلاع بسهولة على العناوين حسب المواضيع (فرنسا والشرق الأوسط وأفريقيا والمدونات والملفات وغيرها.)

5. وفي هذا الصدد أيضا وبما أنكم تزورون موقعنا أكثر فأكثر إما عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو محركات البحث، نقترح عليكم الدخول بسرعة عن طريق أي مقالة تطلعون عليها إلى أي مضامين ذات صلة بتلك المقالة. وذلك إما في الفقرة نفسها أو الموضوع نفسه على موقعنا أو غيره على شبكة الإنترنت. ونعود لنقول إننا نعرف أننا كلما فتحنا أمامكم أبوابا جديدة، ستزورون موقعنا أكثر.

6. إن مواقع التواصل الاجتماعي تأخذ مكانة كثر فأكثر في حياتنا بالجيد منها والسيء. ونحن نريد المشاركة في كل ما هو جيد. لذلك قررنا جمع هذه المواقع على صفحتنا الرئيسية. فتجدون موقع الصحافيين من جهة، وصفحات فيس بوك وحسابات تويتر وغوغل+ وغيرها من جهة أخرى. وإننا سنظل مواكبين لجمهورنا، أي أننا ندرك أنكم سفراؤنا على الشبكة. فأخبرونا بآرائكم سواء أحببتم عملنا أم لم تحبوه. لكن الأهم أن تخبرونا عن السبب! فنحن نريد أن نكون وسيلة إعلام إخبارية ووسيلة للتحاور أيضا.

7. ستطلعون بسهولة أكبر على برامجكم المفضلة أو البرامج التي أحببتموها بشكل خاص أو التي تودون مشاهدتها من جديد أو التي سمعتم عنها. وسيكون لكل برنامج عالمه الخاص المرتبط بشريحة اجتماعية بعينها. وقد سبق لفرانس24 أن أبدعت في مجال "التلفزيون الاجتماعي" من خلال برنامج "النقاش" وستواصل مع برامج أخرى.

8. لقد ظهر "مجال فرعي" جديد: نظرة عامة على الأحداث. ستجدون فيه كل ما يتيح لكم التعمق في الأخبار (ملفاتنا حسب المواضيع) أو الاطلاع بطريقة ملموسة أكثر: وثائقي ويب (عام 2013 نالت فرانس24 جائزة عن طريق إرانوراما) والملفات المتعددة الوسائط والغرافيك والمعطيات الصحافية وغير ذلك. وإننا عازمون أكثر من أي وقت مضى على عدم الاكتفاء بملامسة الأمور من دون الدخول في عمقها.

9. وما كان كل هذا ليتحقق لو لم تكن هناك سياسة تحريرية صارمة. إننا ننقل قيما نعتز بها ونريد نقلها إلى العالم كله بعيدا عن أي غرور. لقد ورثنا رؤية فرنسية وعالمية في الوقت نفسه. ونحن لا نتهاون في ذلك. ولا شك أن هذا يعزى إلى أن فريق عملنا يتألف من صحافيين متنوعي المشارب: إننا نرى أن فرنسا تميل أكثر للتشبث بقيمها وثقافتها أكثر مما تتمسك بهويتها. وينبغي ألا ننسى بوجه خاص أن العنصر الإنساني يجب أن يظل في صدارة كل أنشطتنا. ونحن نؤمن بالمساواة، خصوصا بين النساء والرجال، أيا كانت الأصول أو المعتقدات. ونرى أن الحريات التي تمنحها التكنولوجيات الإخبارية الحديثة تتيح فرصا هائلة. وختاما، نظن أن دورنا هو تنظيمها وإعطاؤها معنى. وما آلاحظه وأنا أكتب هذا الكلام هو أننا نؤمن بشعار فرانس24 الجديد: Liberté, Egalité, Actualité.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.