تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جنوب أفريقيا

العالم يودع الزعيم التاريخي نيلسون مانديلا

أ ف ب

بحضور أكثر من مئة رئيس دولة وحكومة جاؤوا من مختلف أنحاء العالم ومشاركة آلاف الأشخاص جرت مراسم حفل تأبين الزعيم التاريخي نيلسون مانديلا الثلاثاء في ملعب سوكر سيتي بجوهانسبورغ.

إعلان

حياة الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا في "مسيرة نحو الحرية"

 منذ الساعة السابعة صباحا بتوقيت جنوب أفريقيا كان آلاف الأشخاص قد اتخذوا أماكنهم في مدرجات ملعب سوكر سيتي الواقع في سويتو وهم يغنون تحت أمطار غزيرة أناشيد تعود إلى عهد التمييز العنصري عندما كان بطلهم مانديلا مسجونا.

 وبدأ الحفل بالنشيد الوطني لجنوب أفريقيا، لتتعاقب الخطب والأغاني طيلة يوم كامل في تجمع لا سابق له لكبار قادة العالم في السنوات الأخيرة.

 وخطف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأضواء خلال حفل تأبين مانديلا الذي وصفه بـ"أحد عمالقة التاريخ"، ولم يتردد في انتقاد كثير من القادة الذين "يقولون أنهم متضامنون مع معركة مانديلا من أجل الحرية لكنهم لا يتقبلون أي معارضة من شعوبهم".

it
ar/ptw/2013/12/10/WB_AR_NW_SOT_BARACK_OBAMA_NW601702-A-01-20131210.mp4

 

وقال أوباما الذي صفق له الحشد طويلا "يصعب الإشادة برجل (...) والأصعب عندما يكون أحد عمالقة التاريخ وقاد الأمة إلى العدالة".

 وشكلت مصافحة بين أوباما والرئيس الكوبي راوول كاسترو مفاجأة كبيرة على المنصة الرسمية.

 وقال أحد مستشاري الرئيس الأمريكي أن أوباما هو من اتخذ مبادرة هذه المصافحة ليبرهن مجددا على رغبته في كسر الجليد في العلاقات المقطوعة بين البلدين منذ الستينات.

 الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شبه نيلسون مانديلا بالمهاتما غاندي والمنشق السوفياتي الحاصل على جائزة نوبل للآداب الكسندر سولجينتسين.

 أما الأمين العام للأمم المتحدة من جهته أكد بأن "جنوب أفريقيا فقدت أبا والعالم فقد صديقا عزيزا وأخا". وأضاف "مانديلا كان يكره الكراهية (...) وأظهر قوة الصفح وقدرتها على توحيد الناس".

it
ar/ptw/2013/12/10/WB_AR_NW__SOT_BAN_KI_MOON_NW601703-A-01-20131210.mp4

 

حراس ورفاق سابقون لنيلسون مانديلا في الأسر أحيوا على طريقتهم ذكرى المناضل ضد الفصل العنصري في سجن روبن ايلاند الذي قضى فيه 18 سنة من سنوات الاعتقال السبع والعشرين التي حكم بها عليه نظام الفصل العنصري.

 ويعرض جثمان نيلسون مانديلا من الأربعاء إلى الجمعة في يونيون بيلدينغز مقر الرئاسة في بريتوريا، المبنى الذي شيد قبل مئة سنة وكان رمزا لنظام الفصل العنصري قبل أن تستقر فيها مؤسسات جنوب أفريقيا المتعددة الأعراق.

 وفي هذا المبنى المهيب أعلن قيام جمهورية جنوب أفريقيا بعد انفصالها عن المستعمر البريطاني في 1961 في أحلك ساعات نظام الفصل العنصري.

 وفيها أيضا نصب نيلسون مانديلا أول رئيس أسود في جنوب أفريقيا الديمقراطية في العاشر من أيار/مايو 1994 ثم اتخذ منها مقرا له.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.