تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسبانيا

مدريد ترفض تنظيم استفتاء حول استقلال كتالونيا

أ ف ب
3 دقائق

انفجرت أزمة غير مسبوقة بين القوميين بمنطقة كتالونيا ومدريد إثر إعلان رئيس الإقليم تنظيم استفتاء حول الاستقلال. وكان رد رئيس الوزراء الإسباني واضحا برفضه التام لهذا الاستفتاء.

إعلان

بعد ثلاث سنوات من التوترات منذ قرار القضاء الإسباني عام 2010 بالحد من الحكم الذاتي الإقليمي، إلى الأزمة الاقتصادية التي أججت الإحساس بالظلم، اندلع صراع خطير الخميس بين مدريد والقوميين بمنطقة كتالونيا عندما ألقى أرتور ماس رئيس كتالونيا القومي قنبلة مدوية بإعلانه عن تنظيم الاستفتاء الموعود حول استقلال الإقليم الذي يبلغ عدد سكانه 7,5 ملايين نسمة في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2014.

وأوضح ماس أن الاستفتاء سيتضمن سؤالين: "هل تريدون أن تصبح كتالونيا دولة؟ هذا هو السؤال الأول. وإذا جاءت الإجابة بنعم هل تريدون أن تكون هذه الدولة مستقلة؟ وهذا هو السؤال الثاني".

وكان الرد من رئيس الوزراء الإسباني قويا، الذي أكد أن هذا الاستفتاء "لن يحدث".

وجاء الإعلان عن هذا الاستفتاء نتيجة اتفاق بين الكتل الرئيسية للأغلبية البرلمانية في كتالونيا ومن بينها الائتلاف الوطني المحافظ بزعامة ارتور ماس الحليف منذ 2012 للحزب الانفصالي اليساري.

وعنونت صحيفة الموندو الناطقة باسم اليمين الوسط الجمعة "ماس يدفع كتالونيا إلى الهاوية .. وراخوي يرد بقوة الدستور"، ملخصة بذلك الهوة التي ظهرت فجأة بين مدريد وبرشلونة واستياء السلطة المركزية من محاولات المنطقة الانفصالية غير المسبوقة في الديمقراطية الإسبانية الفتية.

وقد تعاظم الاستياء في هذه المنطقة التي تفتخر بهويتها الثقافية ولغتها الخاصة منذ أن شكك اليمين الإسباني في الحكم الذاتي الموسع الذي صوت عليه برلمان كتالونيا عام 2006 ليبلغ أوجه مع قرار المحكمة الدستورية الذي الغي بعض بنوده عام 2010. وفي الوقت نفسه يندد القوميون الكاتالونيون بمحاولات مساس بلغتهم.

وجاءت الأزمة الاقتصادية التي اندلعت عام 2008 لتزيد من استياء كتالونيا التي فقدت تدريجيا موقعها كمحرك اقتصادي لإسبانيا، إذ تهمت مدريد بتوزيع غير منصف لثروات البلاد وعلى أنها ترفض منحها حكما ذاتيا موسعا.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.