تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

لماذا رفض مصطفى الفيلالي تولي رئاسة الوزارة بتونس؟

أرشيف

أرجع السياسي التونسي مصطفى الفيلالي رفضه تولي رئاسة الوزراء إلى "ثقل المسؤولية" و"الوضع الحساس الذي تمر به البلاد"، وأضاف أن ما كتب حوله على فيس بوك عندما تم الإعلان عن ترشيحه لهذا المنصب شكل سببا إضافيا للرفض.

إعلان

تونس: توافق حول رئيس وزراء جديد والتسوية تعرض اليوم في جلسة للحوار الوطني

رفض السياسي التونسي مصطفى الفيلالي (92 عاما) الجمعة تولي رئاسة حكومة مستقلين يفترض أن تحل محل حكومة علي العريض القيادي في حركة النهضة الإسلامية الحاكمة.

وقال الفيلالي في تصريح نشرته وكالة الأنباء التونسية إنه "رفض" تولي هذا المنصب رغم موافقة حركة النهضة والمعارضة على شخصه.

it
ar/ptw/2013/10/23/WB_AR_NW_PKG_F24_TUNISIE_SALAFISTES_21H_NW534163-A-01-20131023.mp4

 

وفسر هذا الرفض بتقدمه في السن و"ثقل المسؤولية" و"الوضع الحساس الذي تمر به البلاد" وما نشر حوله على فيس بوك من "مواقف سلبية" فور الإعلان عن ترشيحه لرئاسة الحكومة.

وشغل الفيلالي حقيبة الزراعة في أول حكومة شكلها الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة فور استقلال تونس عن الاستعمار الفرنسي سنة 1956.

كما شغل سنة 1956 عضوية "المجلس القومي التأسيسي" الذي كتب أول دستور لتونس المستقلة.

وقال مصطفى الفيلالي الجمعة لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة، إنه لم يترشح إلى هذا المنصب بل تم ترشيحه إليه من جهات لم يسمها.

وينتقد تونسيون بشدة ترشيح سياسيين متقدمين في السن لتولي مسؤوليات عليا في الدولة رغم أن "الثورة" التي أطاحت مطلع 2011 بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قادها شبان في مقتبل العمر.

وتنتهي السبت مهلة أخيرة حددتها المركزية النقابية للأحزاب السياسية للتوافق على اسم رئيس الحكومة المقبلة.

وفي حال عدم التوصل إلى توافق، ستعلن المركزية الفشل "النهائي" للمفاوضات التي تعثرت منذ انطلاقها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.