تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاتحاد الأوروبي يعلق المفاوضات مع أوكرانيا ومظاهرة حاشدة للمعارضة في كييف

أ ف ب

أعلن الاتحاد الأوروبي الأحد تعليق مفاوضاته مع أوكرانيا بسبب تردد كييف في توقيع اتفاف التجارة والتعاون بين الطرفين. وتنطم المعارضة الأوكرانية المؤيدة للتقارب مع أوروبا اليوم الأحد مظاهرة حاشدة في ساحة "الاستقلال" وسط العاصمة.

إعلان

 المعارضة تشدد الضغط على الرئيس الأوكراني غداة زيارته إلى موسكو

أكد الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد أنه سيعلق المفاوضات مع أوكرانيا بشأن اتفاق للتجارة والتعاون بسبب تماطل كييف وتردد الرئيس فيكتور يانوكوفيتش في توقيع الاتفاق.

وكتب ستيفان فولي، مفوض شؤون توسيع الاتحاد الأوروبي على تويتر، أنه أبلغ سيرجي أربوزوف، النائب الأول لرئيس الوزراء الأوكراني، الأسبوع الماضي أن استئناف مباحثات اتفاق التجارة سيكون مرهونا بالتزام واضح من جانب كييف بتوقيعه، لكنه لم يتلق ردا من حكومة أوكرانيا.

ودعت المعارضة الأوكرانية المؤيدة للتقارب مع الاتحاد الأوروبي إلى تظاهرة كبيرة جديدة الأحد في ساحة الاستقلال بالعاصمة كييف ضد الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي تآخذ على نبذه للاندماج الأوروبي لفائدة التقارب مع روسيا.

وعلى غرار المعارضة التي نصبت خياما في ساحة الاستقلال، التي يطلق عليها أيضا اسم "ميدان" وفي الشارع الرئيسي خريشتشاتيك، عزز مؤديو الرئيس بالطريقة ذاتها حضورهم في حديقة مارنسكي أمام البرلمان.

قالت الشرطة الأوكرانية إن المتظاهرين اليوم الأحد في كييف قاموا  بتدمير تمثال للزعيم الروسي فلاديمير لينين مؤسس الاتحاد السوفياتي.

 ويكن العديد من الأوكرانيين القوميين كرها للينين.

وفي بادرة مصالحة أقال الرئيس يانوكوفيتش السبت مسؤولين كبيرين بينهما رئيس بلدية كييف وذلك بسبب إصداره الأمر بتفريق المتظاهرين في 30 تشرين الثاني/نوفمبر ما خلف عشرات الجرحى بينهم العديد من الطلبة.

واعتبرت المعارضة هذه البادرة مهمة لكن "غير كافية" وطالبت باستقالة وزير الداخلية فيتالي زخارتشينكو الذي سيزور روسيا الثلاثاء لتعزيز التعاون الاقتصادي مع موسكو.

ورغم نفي السلطات فإن المعارضة تؤكد أن ياكونوفيتش "سيبيع أوكرانيا إلى روسيا" من خلال إبرام اتفاقات تهدف إلى ضم أوكرانيا الى الاتحاد الجمركي للجمهوريات السوفياتية السابقة بزعامة روسيا.

وكان الرئيس الروسي فلادمير بوتين المتهم من الأوروبيين بممارسة ضغوط على كييف، امتدح الخميس "المصالح الاقتصادية الحقيقية" لدخول أوكرانيا التي تعاني من الركود وتقترب من الإفلاس، إلى الاتحاد الجمركي.

وبحسب خبراء فإن كييف يمكن أن تحصل سريعا على خفض في سعر الغاز الروسي وعلى قرض من موسكو.

 فرانس24 / أ ف ب / رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.