تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تواصل التوتر في جنوب السودان وواشنطن تحث مواطنيها على مغادرته

@unmissjuba

يتواصل التوتر في جنوب السودان لليوم الثاني على التوالي، إذ قامت سلطات جوبا باعتقال عشر شخصيات سياسية كما تلاحق النائب السابق للرئيس الذي يتهم بتدبير انقلاب فاشل. وحثت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة هذا البلد فورا وعلقت العمليات العادية في سفارتها.

إعلان

اعتقلت سلطات جنوب السودان اليوم الثلاثاء عشر شخصيات سياسية كبيرة، وتلاحق النائب السابق للرئيس فيما يتعلق "بانقلاب تم إحباطه" في حين دوت أصداء الأعيرة النارية في العاصمة جوبا لليوم الثاني على التوالي.
ويسلط اعتقال شخصيات بارزة منها وزير المالية السابق كوستي منيبي الضوء على حجم الانقسامات في جنوب السودان بعد أقل من عامين ونصف العام على انفصاله عن السودان.
وعلى إثر ذلك حثت الولايات المتحدة المواطنين الأمريكيين على مغادرة البلاد فورا وعلقت العمليات العادية في سفارتها.
وقال مسؤول بوزارة الصحة لرويترز، إن مجموعات من الجنود بدأت الاقتتال في جوبا ليل الأحد واستمر ذلك حتى صباح الاثنين وتواصل إطلاق النار والانفجار على نحو متقطع حتى مساء اليوم، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا.
ومن شأن هذا النزاع بين النخبة السياسية أن يثير قلق الشركات النفطية التي عولت على فترة الاستقرار النسبي بعد استقلال جنوب السودان للشروع في التنقيب. ولـ"توتال" الفرنسية، ومجموعة شركات أغلبها آسيوي، ومنها "سي.إن.بي.سي" الصينية مصالح هناك.
كما يتابع الوضع عن كثب جيران جنوب السودان، ومنهم دول من أكثر الاقتصاديات الواعدة في القارة مثل إثيوبيا وكينيا. وأدت الصراعات السابقة إلى فرار آلاف اللاجئين عبر حدود جنوب السودان.
وقالت الأمم المتحدة إن زهاء 16 ألف شخص فروا نحو مقراتها في جوبا بحلول ظهر اليوم وأن الأعداد تتزايد.
وخلت الشوارع في بداية حظر تجول أمر به الرئيس من المغرب حتى الفجر. وانقطعت اتصالات الهواتف المحمولة لليوم الثاني.
وقال عامل في جوبا طلب عدم نشر اسمه "الطعام والماء مشكلة بالنسبة للسكان... لم يقوموا بالتخزين وبدؤوا يشعرون بالقلق."
وتحدث الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون مع كير اليوم وطالب حكومته بطرح "عرض للحوار وبحل الخلافات بصورة سلمية".
وعزل الرئيس المنتمي لقبيلة "الدينكا" المهيمنة على جنوب السودان نائبه إريك ماشار، وهو من قبيلة "النوير"، بعد تزايد الإحباط الشعبي من فشل الحكومة في تحقيق تحسن ملموس فيما يتعلق بالخدمات العامة والمطالب الأساسية الأخرى.
ورفضت الحكومة التلميحات بأن الصراع له أبعاد عرقية قائلة إن كير التقى بقادة "النوير" لنفي "معلومات مضللة" بأنهم سيستهدفون.

فرانس 24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.