تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفريقيا الوسطى

ازدياد التوتر في بانغي بعد سقوط أكثر من ثلاثين قتيلا

أ ف ب

لقي أكثر من ثلاثين شخصا بينهم ضابط تشادي من القوة الأفريقية مصرعهم في أعمال العنف التي اندلعت في الأربع وعشرين ساعة الأخيرة في بانغي حيث عزز الجيش الفرنسي والقوة الأفريقية دورياتهما لمنع تجدد المجازر.

إعلان

وقع تبادل كثيف لإطلاق النار في العاصمة بانغي مساء الخميس عند مشارف المطار حيث تتمركز القوات الفرنسية والأفريقية كما جرت سلسلة مواجهات ليلا حتى الصباح في عدة أحياء من المدينة. ويأتي ذلك في الوقت الذي استعادت فيه عاصمة أفريقيا الوسطى نوعا ما حركتها العادية قبل أيام قليلة.

وبحسب شهادات متطابقة فإن مجموعة من مقاتلي حركة التمرد السابقة "سيليكا كانوت " يتنقلون بسيارة أجرة اشتبكت عشية الخميس مع مليشيات مسيحية في حي غوبونغو. وتسلل لاحقا عناصر من المليشيات المسيحية إلى الأحياء المجاورة واقتربوا من قاعدة القوات التشادية عند المطار ما أدى إلى إطلاق النار عليهم من الجنود التشاديين.

 

it
ar/ptw/2013/12/05/WB_AR_NW_SOT_HOLLANDE_NW594298-A-01-20131205.mp4

وبحسب الرئاسة فإن المليشيات المسيحية "هاجمت أمس (الخميس) بالقنابل اليدوية الوحدة التشادية في القوة الأفريقية في المطار ما أدى إلى إطلاق النار عليهم من التشاديين". وأدى الهجوم إلى "مقتل ضابط تشادي والعديد من الجرحى خصوصا بين عناصر القوة الأفريقية"، بحسب البيان.

وقال الصليب الأحمر في أفريقيا الوسطى أنه جمع 29 جثة، أساسا في الدائرتين الثانية والثالثة في بانغي وخصوصا في حي بايا دومبيا القريب من المطار. وذكرت منظمة "أطباء بلا حدود" أن حوالي أربعين جريحا بسبب تلك الأحداث قد نقلوا إلى المستشفى الأهلي في بانغي منذ مساء الخميس وتوفي ثلاثة منهم.

it
ar/ptw/2013/12/10/WB_AR_NW_GRAB_KHALIL_NW601778-A-01-20131210.mp4

 

وأسفرت أعمال العنف بين المسيحيين والمسلمين عن سقوط نحو ألف قتيل منذ الخامس من كانون الأول/ديسمبر في بانغي وغيرها من المناطق حسب منظمة العفو الدولية. وسمح تدخل القوات الفرنسية مع القوة الأفريقية بوقف المجازر في العاصمة فيما تتواصل عملية نزع أسلحة متمردي "حركة سيليكا" سابقا ومليشيات الدفاع الذاتي المسيحية لكن الواقع ما زال شديد التوتر.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس الفرنسي الجمعة أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ في كانون الثاني/يناير قرارا بشأن إطلاق مهمة أوروبية في أفريقيا الوسطى لدعم التدخل الفرنسي في هذا البلد. وقال هولاند إنه "حصل" في القمة الأوروبية في بروكسل على وعد بأن يتم اتخاذ قرار "في كانون الثاني/يناير" بشأن مهمة يمكن أن تكون مدنية "وتنشر في أسرع وقت ممكن". وأضاف الرئيس الفرنسي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في ختام القمة الأوروبية "لا أطلب وجود قوات لعمليات عسكرية (...) ما نحتاج إليه هو وجود حول نقاط محددة: حماية المطار ودعم طبي".

من جهة أخرى، قال عاملون في المجال الإنساني إنهم يواجهون "تحديا حقيقيا" إذ تمنعهم أعمال العنف من القيام بنشاطاتهم لتلبية الاحتياجات الملحة للسكان. وقال ناطق باسم منظمة الصحة العالمية طارق يساريفيتش إن "مراكز الصحة والمستشفيات ما زالت تستهدف بهجمات من قبل ميليشيات غير محددة".

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.