تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردوغان يهدد بإبعاد سفراء أجانب على خلفية فضيحة فساد

أرشيف

هدد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان السبت بطرد بعض السفراء الأجانب الذين اتهمهم بالضلوع في "أعمال استفزازية" على خلفية تحقيقات فساد موسعة، وجهت فيها اتهامات لأربعة وعشرين شخصا بينهم نجلا وزيري الداخلية والاقتصاد.

إعلان

حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان السبت من أنه قد يعمد إلى طرد بعض السفراء الأجانب الذين اتهمهم بالضلوع في "أعمال استفزازية" على خلفية تحقيقات فساد موسعة، وجهت فيها اتهامات لأربعة وعشرين شخصا بينهم ابنا وزيرين.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها في مدينة سامسون على البحر الأسود ونقلها التلفزيون التركي، "في هذه الأيام الأخيرة وبطريقة غريبة تورط سفراء في بعض الأعمال الاستفزازية. أقول لهم من هنا قوموا بعملكم وإذا ابتعدتم عن نطاق وظيفتكم فقد يدخلكم ذلك في نطاق سلطاننا القضائي. لن نكون مضطرين للإبقاء عليكم في بلادنا."

وتأتي تصريحات أردوغان بمثابة تحذير ضمني للسفير الأمريكي فرنسيس ريتشاردوني، الذي بحسب بعض وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة، كان قد صرح لممثلين عن الاتحاد الأوروبي أن واشنطن طلبت من مصرف "هالك بنك" العام الماضي قطع جميع علاقاته مع إيران بسبب العقوبات على هذا البلد.

ومدير عام "هالك بنك" سليمان أصلان، من بين الأشخاص المتورطين بفضيحة الفساد التي اتهم فيها نجلا وزيرين تركيين، ما أثر سلبا على صورة حكومة أردوغان الإسلامية المحافظة التي تتولى السلطة في تركيا منذ عام 2002.

وقد ذكرت وسائل الإعلام التركية الأسبوع الماضي، أن الشرطة ضبطت 4,5 مليون دولار مخبأة في صناديق أحذية في منزل أصلان. ووجهت له اتهامات بقبول رشى وعمولات.

ويتعرض مصرف "هالك بنك" لانتقادات في الولايات المتحدة لمشاركته في صفقات غير قانونية مع إيران، لكن المصرف نفى تلك الاتهامات.

ووفقا لما نقلت عنه الصحف التركية، فإن السفير الأميركي ريتشاردوني كان قد صرح للسفراء الأوروبيين "طلبنا من هالك بنك قطع علاقاته مع إيران، ولكنه لم يستمع، ونحن نشهد انهيار إمبراطورية".

ولكن ريتشاردوني نفى السبت على موقع التواصل الاجتماعي تويتر هذه التقارير الإخبارية، مؤكدا أنها "مزاعم ليس لها أي أساس".

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.