تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جيش جنوب السودان يتقدم نحو بور التي استولى عليها المتمردون

أ ف ب

تواصلت المعارك السبت في جنوب السودان حيث تقدم جيش جنوب السودان تدعمه المروحيات باتجاه بور في شمال جوبا التي سيطر عليها الخميس الماضي المتمردون من اتباع رياك مشار، خصم رئيس جنوب السودان سالفا كير.

إعلان

لازالت المعارك متواصلة في جنوب السودان حيث تقدم جيش جنوب السودان السبت بدعم من المروحيات في اتجاه بور بشمال جوبا، التي استولى عليها الخميس الماضي المتمردون من أنصار رياك مشار خصم رئيس جنوب السودان سالفا كير. من جهته، يواصل المجتمع الدولي جهوده من أجل وقف أعمال العنف التي تضرب البلاد.

ورغم الدعوات إلى الحوار، إلا أن الخيار العسكري لا يزال هو السائد. فقد قال فيليب أغير، الناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان، لوكالة فرانس برس "نحن نتقدم نحو بور (...) هناك معارك لكننا نحصل على دعم من وحدات جوية".

كير يدعو للحوار وسط مخاوف من اتساع دائرة العنف بجنوب السودان 2013/12/18

من جهتها، أعلنت الرئاسة الكينية اليوم السبت أنها سترسل "على الفور" جنودا إلى جنوب السودان من أجل إجلاء نحو 1600 من الرعايا الكينيين، معظمهم في مدينة بور.

وفي هذه المنطقة، تعرضت السبت طائرة تابعة للجيش الأمريكي أرسلت لإجلاء أشخاص في بور إلى إطلاق نار، ما أسفر عن إصابة عسكريين أمريكيين كما أفاد مصدر عسكري غيني.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن إصابة أربعة جنود أمريكيين خلال عملية الإجلاء.

وكانت معارك اندلعت في 15 ديسمبر/كانون الأول بين قوات سالفا كير ونائبه السابق رياك مشار. واستولت قوات مشار ليلة الأربعاء الخميس على منطقة بور الواقعة على بعد 200 كلم إلى الشمال من جوبا.

و تعد بور، عاصمة ولاية جونقلي، واحدة من أكثر المناطق المتفجرة في دولة جنوب السودان التي نالت استقلالها عام 2011. 

إدانات دولية

وفي مواجهة تصاعد أعمال العنف في جنوب السودان حيث قتل نحو عشرة مدنيين وجنود من حفظ السلام، دعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى الحوار. فقرر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إرسال السفير دونالد بوث كموفد خاص إلى جنوب السودان للتشجيع على الحوار بين الفصائل المتخاصمة التي تتقاتل في هذا البلد.

ودانت الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي "بأشد العبارات المعارك وأعمال العنف التي تستهدف المدنيين وبعض المجموعات الأتنية". ودانت خصوصا الهجوم الذي استهدف قاعدة مهمة للأمم المتحدة في جنوب السودان في أكوبو (ولاية جونقلي، شرق) والذي قتل خلاله شبان من أتنية النوير مدنيين من أتنية دينكا واثنين من عناصر الأمم المتحدة الهنود.

أحصت الأمم المتحدة 14 موقعا تدور فيها معارك أو اضطرابات أهلية أو توتر كبير. وكانت قواعد الأمم المتحدة تأوي الجمعة أكثر من 35 ألف شخص بينهم 20 ألفا في جوبا و1500 في بيبور و14 ألفا في بور التي سقطت الخميس بأيدي المتمردين الذين تقول السلطات أنهم موالون لرياك مشار.

كما لجأ حوالي مئتين من العاملين في القطاع النفطي إلى مقر الأمم المتحدة في بنتيو، عاصمة ولاية الوحدة حيث تعرض حقل نفطي لهجوم أسفر عن سقوط خمسة قتلى من الموظفين الجنوبين.

ويأتي ذلك فيما توسعت رقعة القتال بين فصائل في الجيش تابعة لكل من رئيس جنوب السودان سلفا كير من أتنية الدينكا ونائبه السابق ريك مشار من أتنية نوير.

وكان رئيس جنوب السودان سلفا كير تحدث عن إحباط محاولة انقلاب دبرها خصمه السياسي رياك مشار وأبدى استعداده لإجراء محادثات مع نائبه السابق. لكن مشار الذي أقاله رئيس جنوب السودان في يوليو/تموز رفض العرض.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.