تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلحون يقطعون الإنترنت عن مناطق في ليبيا احتجاجا على تعطيل موانىء النفط

أرشيف

أفاد مسؤولون في وزارة الاتصالات الليبية أن خدمة الإنترنت انقطعت عن مناطق غرب ليبيا وجنوبها بعد اقتحام مسلحين مساء السبت مقر الشركة المزودة للخدمة في العاصمة طرابلس وإجبارهم فنييها على قفلها احتجاجا على اغلاق موانىء النفط في شرق البلاد.

إعلان

اقتحم مسلحون مساء السبت مقر الشركة المزودة لخدمة الإنترنت في طرابلس، عاصمة ليبيا، وأجبروا فنييها على قفل الإنترنت احتجاجا على إغلاق موانىء النفط في شرق البلاد، ما أدى إلى انقطاع الخدمة عن مناطق غرب البلاد وجنوبها.

وقال وكيل وزارة الاتصالات والمعلوماتية في الحكومة الليبية المؤقتة محمد بالرأس "إن مجموعة مسلحة اقتحمت مقر شركة ليبيا للاتصالات والتقنية في طرابلس وأرغمت بالقوة فنيي الشركة على قفل خدمات شبكة المعلومات الدولية الإنترنت".

الأمن في ليبيا سنتان بعد الثورة

وكشف مصدر مسؤول في الشركة طلب عدم كشف اسمه أن "المسلحين قالوا إن هذه الخطوة التي أقدموا عليها جاءت بسبب استمرار قفل موانىء النفط في شرق البلاد، موضحا أن "هذا العمل كان يهدف إلى إيقاف خدمة الإنترنت في مناطق شرق البلاد لكن الخدمة توقفت في مناطق غرب البلاد وجنوبها لأن مناطق شرق ليبيا يتم تزويدها بالخدمة من خلال جمهورية مصر".

وأضاف المصدر "وكيل الوزارة وأعضاء المجلس المحلي لمنطقة سوق الجمعة يجرون حاليا اتصالات ومفاوضات مع تلك المجموعة لإقناعها بالسماح للفنيين بالدخول وإعادة الخدمة مجددا".

شركة ليبيا للاتصالات والتقنية (إل تي تي) هي المزود الوحيد لخدمة الإنترنت في ليبيا. فتسبب تعطيلها بتوقف شبه تام للخدمة في تلك المناطق باستثناء مستخدمي الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية.

ومنذ يوليو/تموز الماضي، يغلق ما يعرف بالمجلس السياسي لإقليم برقة موانىء النفط في شرق البلاد للمطالبة بحكم فدرالي يمنح هذا الإقليم صلاحيات أوسع على غرار النظام الذي كان معمولا به في البلاد عقب استقلالها العام 1951.

ووفقا لدستور الاستقلال الذي صيغ في فترة حكم الملك الراحل محمد إدريس السنوسي، تتكون ليبيا تاريخيا من ثلاثة أقاليم هي برقة (شرق)، وطرابلس (غرب)، وفزان (جنوب).

وقد أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة، قبل أسبوع أن خسائر ليبيا جراء إغلاق موانىء النفط قدرت ب 9 مليارات دولار، معتبرة أن الميزانية العامة للبلد في العام المقبل ستشهد عجزا ماليا في حال استمرار الأزمة.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.