تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تدعو إلى وقف العنف بجنوب السودان وواشنطن تهدد بسحب دعمها

أ ف ب

دعا الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف المتناحرة في جنوب السودان إلى "وضع حد لأعمال العنف ضد المدنيين" و"إيجاد مخرج سياسي للأزمة". ومن جهته، حذر البيت الأبيض من أن أي محاولة للاستيلاء على السلطة باستخدام القوة ستسفر عن وقف الدعم الأمريكي والدولي لجوبا.

إعلان

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأحد إلى وقف فوري لأعمال العنف في جنوب السودان، التي تعرض مستقبل هذا البلد الفتي للخطر.

وقال بان كي مون من الفيليبين حيث يختتم اليوم زيارة استمرت يومين "أطلب من جميع القادة السياسيين والعسكريين والميليشيات وضع حد لأعمال العنف ضد المدنيين".

ودعا الأمين العام للمنظمة الدولية رئيس جنوب السودان سالفا كير ونائبه السابق رياك مشار إلى "إيجاد مخرج سياسي لهذه الأزمة". وأضاف "أدعوهما إلى فعل ما بوسعهما للتأكد من أن كل المؤيدين يصغون جيدا لهذه الرسالة".

وتابع أن "العنف المستمر سواء كان إثنيا أو غير ذلك، مرفوض تماما ويشكل تهديدا خطيرا لبلدهما الفتي".

وأسفرت المعارك الدائرة منذ 15 كانون الأول/ديسمبر بين رئيس جنوب السودان ونائبه السابق عن سقوط 500 قتيل على الأقل في جوبا وحدها، ونزوح الآلاف في جميع أنحاء البلاد، حسب حصيلة جزئية.

وقال بان كي مون إن أربعين ألف شخص لجئوا إلى مخيمات الأمم المتحدة في جميع أنحاء البلاد خلال بضعة أيام.

واطلع فريق الأمن القومي الأمريكي الرئيس باراك أوباما على تطورات الوضع في جنوب السودان بعد إصابة أربعة عسكريين أمريكيين إثر إطلاق النار على طائرتهم أثناء إجلائها رعايا أمريكيين من جنوب السودان.

وحذر البيت الأبيض في بيان من أن "أي محاولة للاستيلاء على السلطة من خلال استخدام القوة العسكرية ستسفر عن إنهاء الدعم المقدم منذ فترة طويلة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي" إلى جوبا.

وأضاف أن أوباما أكد "أن زعماء جنوب السودان عليهم مسؤولية دعم جهودنا لتأمين الشخصيات والمواطنين الأمريكيين في جوبا وبور."

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.