تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

قراءة في الصحافة العالمية

العلاقات الأمريكية السعودية على المحك بسبب قضية خاشقجي

للمزيد

محاور

محاور مع باقر سلمان النجار: لماذا "تتعثر" الحداثة في الخليج؟

للمزيد

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

الشرق الأوسط

المالكي يأمر بفض اعتصام الأنبار بعد أن أصبح "مقرا للقاعدة"

© أ ف ب

نص فرانس 24

آخر تحديث : 23/12/2013

يستمر استهداف القوات الحكومية العراقية في المحافظات الغربية للبلاد كما في العاصمة بغداد. فبعد مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش ودعوة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي لفض اعتصام الأنبار، تم قتل آمر الفوج الرابع أثر استهداف ثكنة للجيش في بغداد بقذائف الهاون.

قتل أربعة ضباط في الجيش العراقي بينهم آمر الفوج الرابع من اللواء 23 للفرقة 17 في هجوم بقذائف الهاون على ثكنتهم في منطقة أبو غريب غرب العاصمة العراقية بغداد، ذلك بحسب ما أفادت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس.

ويأتي هذا الهجوم بعد يومين على مقتل 15 عسكريا بينهم خمسة ضباط كبار وقعوا في كمين لدى تنفيذهم عملية عسكرية استهدفت معسكرا لتنظيم القاعدة في محافظة الأنبار التي تقطنها غالبية سنية من السكان.

وهو ما دفع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، للقول بأن ساحة الاعتصام المناهضة له في الأنبار "تحولت إلى مقر لتنظيم القاعدة"، مانحا المعتصمين فيها منذ عام "فترة قليلة جدا" للانسحاب منها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها.

وأكد المالكي في سياق الكلمة التي بثتها قناة "العراقية" الحكومية أنه من الأنبار "بدأت عمليات تفخيخ السيارات والأحزمة الناسفة والتفجيرات في مختلف مناطق العراق". مضيفا أن "العالم يركض خلف شخص من القاعدة في أي دولة من العالم، ونحن أصبح لدينا مقر للقاعدة يقود العمليات المسلحة ضد العراق وضد الشعب العراقي وهذا شيء لا يمكن السكوت عنه ولا قبوله أن يكون للقاعدة مقر محمي بغطاء مشوه".

المالكي يعلن عن تعزيز التدابير الأمنية لمكافحة الإرهاب 11/08/2013

وتابع المالكي، وهو أيضا القائد العام للقوات المسلحة، "تحت عنوان المطالب، حققنا للقاعدة مقرا للقيادة ومقرا للعمليات المسلحة ومقرا للقتل والتخريب والتفجير"، داعيا "كل الذين يتواجدون معهم في هذه الساحة من الذين لا يريدون التخريب والذين لديهم مطالب مشروعة أو غير مشروعة (...) أن ينسحبوا من هذه المخيمات، أن ينسحبوا من هذه الساحة لتبقى القاعدة فقط، ولتبقى القاعدة فقط المستهدفة من قبلنا".

وطالب رئيس الوزراء العراقي "القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بأن تتخذ جنبا إلى جنب مع أهل الأنبار الشرفاء الموقف الحازم بإنهاء مقر القاعدة الذي أصبح يشكل خطرا ليس على الأنبار فقط وإنما على العراق بشكل عام".

علما أنه كان قد قتل عدد من المتظاهرين المعتصمين منذ نهاية العام الماضي في مواجهات مع قوات الأمن العراقية التي حاولت أكثر من مرة إنهاء الاعتصام الذي شهد رفع أعلام لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق".

ويذكر أن اقتحام قوات الأمن العراقية لاعتصام مماثل غرب كركوك (240 كلم شمال بغداد) في نيسان/أبريل الماضي في عملية قتل خلالها أكثر من 50 شخصا، أطلق موجة عنف غير مسبوقة في العراق منذ العام 2008، شملت ازديادا كبيرا في أعداد السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والهجمات الانتحارية.

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 23/12/2013

  • سوريا

    من هم المقاتلون العراقيون الشيعة في سوريا؟

    للمزيد

  • العراق

    مقتل 15 إيرانيا وثلاثة عراقيين في هجوم مسلح بشمال شرق بغداد

    للمزيد

  • العراق

    مقتل مقدمة برامج بقناة "الموصلية" في العراق برصاص مسلحين مجهولين

    للمزيد

تعليق