تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كارثة بيئية تهدد السواحل المغربية بعد تعرض سفينة إسبانية لحادث

أرشيف

أفاد مصدر مسوؤل في وزارة البيئة المغربية أن سلطات بلاده تواجه صعوبات في إنقاذ سفينة إسبانية عالقة بإحدى موانئ مدن الصحراء الغربية. وتحمل السفينة مادة "الفيول"، وتسربها سيؤدي إلى كارثة بيئية في المنطقة.

إعلان

قال مصدر مسؤول في وزارة البيئة المغربية، رفض ذكر اسمه، "إن السلطات ما زالت تجد صعوبة في تخليص السفينة الإسبانية العالقة، وقد استعانت بناقلتين إسبانيتين لهذا الغرض لكن ترسبات الرمال والصخور تعيق العملية".

وأضاف المسؤول أن "الخزانات الداخلية لهذه الناقلة ما زالت سليمة لحسن الحظ، كما أن حمولة الوقود تصلبت بسبب برودة المياه، فيما حصلت تشققات في الغلاف الخارجي، لكن الخطر البيئي يبقى قائما".

وحاولت السلطات المغربية إفراغ السفينة من حمولتها، الممثلة في مادة "الفيول"، عبر شاحنات لكنها لم تنجح في ذلك بسبب تصلبها.

كما سعت هذه السلطات إلى جر السفينة بواسطة قاطرتين من مدينتي أكادير وطرفاية (جنوب)، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، ما دفعها لطلب مساعدة إسبانية.

وجنحت الاثنين هذه السفينة القادمة من لاس بالماس عند المدخل الشمالي لميناء مدينة طانطان في الصحراء الغربية بعدما التصق قعرها بالرمال وتقاذفتها الأمواج وجرتها في محاذاة الصخور.

ويحمل قعر السفينة، الذي اصطدم بالصخور، خمسة آلاف طن من مادة "الفيول"، كان مقررا إفراغها في المحطة الحرارية بالقرب من الميناء.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.