تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حزب الله يؤكد أن اغتيال محمد شطح يهدف إلى "تخريب البلد"

أ ف ب / أرشيف

رأى حزب الله في اغتيال الوزير السابق محمد شطح، حلقة من سلسلة "تهدف إلى تخريب البلد". وتجنب الحزب اللبناني التعليق على اتهامات فريق شطح له بالوقوف مع حليفه، النظام السوري، وراء التفجير الذي أودى بحياة الوزير السابق والمعارض شطح.

إعلان

.جاء في بيان أصدره مكتب العلاقات الإعلامية في حزب الله ما يلي "تعليقاً على التفجير الإرهابي الذي ضرب مدينة بيروت (...) يعبر حزب الله عن إدانته الشديدة للجريمة النكراء التي استهدفت معالي الوزير محمد شطح، ما أدى إلى استشهاده مع عدد من المواطنين اللبنانيين وجرح العشرات فضلاً عن الأضرار الجسيمة في الأبنية والممتلكات".

وأضاف "ان حزب الله يرى أن هذه الجريمة البشعة تأتي في إطار سلسلة الجرائم والتفجيرات التي تهدف إلى تخريب البلد، وهي محاولة آثمة لاستهداف الاستقرار وضرب الوحدة الوطنية لا يستفيد منها إلا أعداء لبنان". داعيا اللبنانيين "إلى اعتماد العقلانية والحكمة في مواجهة الأخطار التي تحدق ببلدهم"، كما دعا "الأجهزة الأمنية والقضائية إلى استنفار الجهود والطاقات لوضع اليد على الجريمة وكشف الفاعلين وتقديمهم للعدالة".

واستهدفت تفجيرات عدة، اوقعت عشرات القتلى خلال الأشهر المنصرمة، الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعتبر معقلا لحزب الله كما مدينة طرابلس ذات الغالبية السنية المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية.

وشطح هو الشخصية التاسعة من قوى 14 آذار المناهضة لدمشق التي تقتل، ووجهت قوى 14 آذار اثر اجتماع طارىء عقدته الجمعة الاتهام إلى دمشق وحزب الله بالوقوف وراء اغتيال شطح من دون ان تسميهما.

وجاء في بيان نعي شطح الذي تلاه رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة بعد الاجتماع "القاتل هو نفسه الذي يوغل في الدم السوري واللبناني.. القاتل هو نفسه، (...) هو وحلفاؤه اللبنانيون من درعا الى حلب، الى دمشق، الى كل سوريا".

واضاف "القاتل نفسه، يستهدف ابطال لبنان (...) قبل اسبوعين من انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة بجريمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري".

وكان سعد الحريري، نجل الرئيس الراحل رفيق الحرير ورئيس الوزراء السابق، اتهم بدوره حزب الله قائلا "المتهمون بالنسبة لنا، وحتى إشعار آخر، هم أنفسهم الذين يتهربون من وجه العدالة الدولية، ويرفضون المثول امام المحكمة الدولية، إنهم أنفسهم الذين يفتحون نوافذ الشر والفوضى على لبنان واللبنانيين، ويستدرجون الحرائق الإقليمية الى البيت الوطني".

علما أن المحكمة الخاصة بلبنان، ومقرها لايدشندام قرب لاهاي، المكلفة النظر في اغتيال رفيق الحريري في 2005، تتهم خمسة عناصر من حزب الله، بالتورط في الجريمة. والمتهمون الخمسة متوارون عن الأنظار. ويرفض حزب الله تسليمهم إلى المحكمة المذكورة والتي يعتبرها "أداة إسرائيلية أمريكية".

وردا على سؤال حول الاتهامات اتي وجهت إلى حزب الله، قال علي فياض النائب عن هذا الحزب في حديث إلى تلفزيون "الجديد" وزعه المكتب الإعلامي للحزب "اللحظة هي لحظة مسؤولية وطنية، القتلة الحقيقيون يكشفهم التحقيق الجدي الذي تتولاه الأجهزة الأمنية". ودعا إلى إطلاق "مواقف ترأف بوضع البلد وتفتح النوافذ أمام الضوء الذي ينتظره اللبنانييون جميعاً".

 

فرانس24  / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.