تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

السعودية .. جدل حول التهنئة برأس السنة

في قرائتنا الخاصة بالصحف العالمية اليوم، نتطرق للوضع في جنوب السودان وفي العراق.. وإلى جدل في السعودية حول الاحتفال بعيد الميلاد ورأس السنة.

إعلان

 ونبدؤها بالوضع في جنوب السودان، وضع يهدد بانهيار الدولة نقرأ في صحيفة الشرق الأوسط. وضع اندلع بعد نزاع سياسي بين الرئيس سلفا كير ونائبه رياك مَشار وتحول بشكل مفاجئ إلى نزاع قبلي عنيف، أصبح من العاجل وضع حد له: أولا من خلال وقف إطلاق النار ثم الاتفاق بعد ذلك على تحالف حاكم من دون الاكتفاء بذلك والعودة إلى ممارسة العمل كما هو معتاد، إذ يمكن أن تصبح صيغة تقاسم السلطات مجردَ تقسيم آخر للغنائم، كما يمكن أن تصير الانتخابات ممارسة أخرى للانقسام الإثني

الوضع في العراق أيضا، حظي باهتمام الصحافة العالمية لهذا اليوم، في صحيفة الإندبندنت البريطانية، نقرأ أن العراق انزلق نحو فتنة طائفية بعد انسحاب القوات الغربية وأن نوري المالكي استغل التهديد الإرهابي والاعتداءات التي تنسب إلى القاعدة للركض وراء التسلح في الوقت الذي لا يحتاج فيه العراق إلى أسلحة لحل الأزمة وإنما إلى تحقيق المصالحة. ومن ثم، تضيف الإندبندنت، أصبح من الواجب على باراك أوباما الذي يبيع المالكي الأسلحة، أن يضغط عليه للنحو تجاه المصالحة وتجنيب البلاد السقوط في الهاوية

التحليللات بشأن هجومي فولغو غراد جنوبي روسيا، مازالت متواصلة أيضا. في صحيفة الدستور الأردنية، نقرأ أن استهداف فولغو غراد يحمل بصْمات "الجهاديين" ورُعاتهم الإقليميين، الذين هم على خصومة دائمة مع روسيا، خصومة تطورت مع الأزمة السورية وجعلت من فولغوغراد، وقبلها كييف، ساحة لتصفية الحسابات بين الغرب والكرملين، بسبب تضايق البعض من دور روسيا الصاعد، خاصة في الشرق الأوسط.
لكن الغرب، وإن تضايق من روسيا، تكتب الصحيفة، فلن يقف صامتا أمام الإرهاب الذي يضربها، خشية أن يصل إليه كذلك، ومن ثم فليس من المستبعد أن تعمل أحداث فولغوغراد في الاتجاه المعاكس لما أراده مخططوها ومنفذوها، وتزيد حالة التقارب بين روسيا والغرب في سوريا وحولها، وتجعل خسائر روسيا في فولغوغراد تتحول إلى مكاسب إضافية لموسكو على الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط، وربما على ضفتي الخليج العربي

إلى موضوع آخر: تركيا التي شهدت سلسلة استقالات لوزراء في حكومة رجب طيب إردوغان على إثر قضية فساد. إيلين كوجامان في مقال نشرته صحيفة الشرق الأوسط تعتبر أن هذه القضية مفتعلة من قبل من لا يريدون الديمقراطية في تركيا والذين يستفيدون من الصراع الدائر بين الحكومة وجماعة فتح الله غولن. استراتيجية يعتمدها هؤلاء في الغالب، إذ عادة ما نجد جماعات مختلفة للغاية تحاول استغلال الانقسامات التي تحدث بين المسلمين، فتنظر إلى أهداف إحدى الجماعتين المتناحرتين، وتدعم إحداهما، في إطار فكرة "العدو المشترك".
وبناء على ذلك، فإن المشكلة الحقيقة في تركيا الآن لا تكمن في الفساد، ولكن في استخدامه كذريعة لخلق نزاع وتناحر بين قوتين إسلاميتين، وتفكيك الجماعات الدينية التي تمثل القواعد الأساسية للبلاد

اليوم أول أيام العام الجديد، فهل يجب الاحتفال به وتهنئة الآخرين به؟ سؤال ولد جدلا في السعودية تكتب صحيفة الجزيرة السعودية، جدل ملأ صفحات الصحف السعودية والمواقع الإلكترونية وبلغ منابر المساجد وشغل المشايخ الذين اعتبر بعضهم أن التهنئة برأس السنة تبعث صاحبها إلى جهنم. كل هذا الجدل، تقول سمر المقرن، جاء من دون أي اعتبار، إلى مشاعر إخوة لنا في العروبة ينتمون إلى الدين المسيحي، لم نسمع منهم ما يطعن في ديننا ولم يجرحونا في أعيادنا ومناسباتنا الدينية. فالبابا فرنسيس، الذي يُمثل أعلى قمة في هرم الدين المسيحي، هنأ المسلمين برمضان.
الكاتبة تضيف أن الدين الإسلامي ليس أقل سماحة، بل إن تحسين صورة الإسلام والمسلمين يجب أن تمر من خلال إظهار سماحة الدين في سلوكيات المسلم وتعاطيه مع الآخر، ونبذ الفتاوى التي تدعو إلى التناحر والفرقة

وننهي هذه الجولة بهذا الرسم الكاريكاتوري من صحيفة الحياة. رسم بريشة حبيب حداد ويظهر عملية نقل "المهام" إن صح التعبير بين سنة 2013 وسنة 2014

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.