تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زوجة جمال دبوز تتحدث عن معاناتها من العنصرية في فرنسا

أ ف ب

تحدثت الصحافية الفرنسية مليسا ثيريو عن معاناتها من العنصرية بسبب زواجها من الممثل الفرنسي من أصل مغربي جمال دبوز. مشيرة في حوار مع مجلة "باري ماتش"، إلى أن فرنسا "بلد عنصري".

إعلان

في مقابلة مطولة خصت بها مجلة "باري ماتش" الفرنسية، كشفت الصحافية السابقة في قناة "إم 6" مليسا ثيريو عن معاناتها من العنصرية منذ أن تزوجت الممثل الفرنسي من أصل مغربي جمال دبوز، وعبرت عن حزنها العميق إزاء تصرفات بعض الفرنسيين تجاهها.

قالت مليسا: "نعم أعاني من العنصرية والدليل أنه لا يمر أسبوع دون أن أستلم رسالة يتهمني فيها صاحبها بأنني أسأت إلى فرنسا بزواجي من شخص معوق وعربي، إضافة إلى أنه لا يستطيع أن ينطق بجملتين بالفرنسية دون أن يرتكب خطأ".

وأضافت المذيعة السابقة التي تركت عالم التلفزيون مؤقتا للتفرغ لعملها المفضل كما تقول والمتمثل في إنجاز أفلام تهتم بحياة الأقليات وبالناس الذين لا منبر لهم حسب تعبيرها، أنها تأثرت كثيرا بالرسائل التي استلمتها، لا سيما تلك التي تقول بأن زوجها سيموت قريبا بسبب الإعاقة التي يعاني منها".

وأضافت الصحافية أنها في البداية لم تكن قادرة على النوم بسبب هذه الرسائل والانتقادات، لكنها تعلمت مع مرور الوقت عدم إعطاء هذه الأمور أهمية بالغة. تقول: "لقد علمني جمال –زوجها- أن أحافظ على مسافة بيني وبين أقوال بعض الناس"، مؤكدة أن زواجها من رجل عربي ومعوق أزعج الكثير من الناس.

"زواجي من رجل عربي ومعوق أزعج الكثيرين"

وفي سؤال هل أثرت شعبية جمال دبوز سلبا على حياتها الشخصية والمهنية، أجابت مليسا ثيريو "لا"، موضحة أنها واعية بأنها تزوجت ممثلا يتمتع بشهرة كبيرة، لكنها تحتفظ بأفكارها الخاصة ولا تتأثر كثيرا بأفكار شريك حياتها.

تنحدر مليسا ثيريو من عائلة بسيطة لا علاقة لها بفضاء الإعلام والسينما. فوالدتها كانت تعمل في مركز متخصص في إعادة تأهيل المرضى الذين تعرضوا إلى إصابات دماغية ووالدها كان يعمل في مستشفى. "لقد درست في مدرسة فرنسية عامة بمدينة غرونوبل. مشواري الدراسي والحياتي كان مشوارا عاديا ولم تكن لدي علاقات في عالم الصحافة والدليل أنني أرسلت عدة طلبات من أجل الالتحاق بمكتب قناة فرانس 3 بمدينة ليون، كلها باءت بالفشل".

وأنهت مليسا ثيريو التي ستبث على قناة "إم 6" في شهر فبراير/شباط المقبل فيلما وثائقيا حول واقع الأمهات في السجون الفرنسية قولها : "جمال يقول لي دائما بأن فرنسا ليست بلدا عنصريا. لكن أنا أخالفه الرأي والدليل أنني أعاني من العنصرية لسبب واحد، وهو أنني اخترت العيش معه".


فرانس24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن