تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رونالدو يأمل بانتزاع "الكرة الذهبية" من ميسي وريبيري يسعى لتكذيب التوقعات

أ ف ب

سيتم الكشف مساء الاثنين في زيوريخ عن اسم الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2013 والتي يتنافس عليها ثلاثة لاعبون هم البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي فرانك ريبيري والأرجنتيني ليونيل ميسي. ويتوقع فوز البرتغالي بلقبه الثاني بعد 2008.

إعلان

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية مساء الاثنين إلى قصر المؤتمرات في زيوريخ حيث سيتم الإعلان عن اسم الفائز بجائزة "الكرة الذهبية". ويبدو أن نجم المنتخب البرتغالي وريال مدريد كريستيانو رونالدو سيخرج أخيرا من ظل غريمه الأرجنتيني في برشلونة ليونيل ميسي، إذ يعتبر الأوفر حظا للفوز بالجائزة، والتي تكرم أفضل لاعب في العالم.

وسيبدأ الحفل الرسمي عند الساعة السادسة والنصف بتوقيت وسط أوروبا (توقيت غرينتش +1).

وانحصر السباق على الجائزة المرموقة بين ميسي، الفائز بها في الأعوام الأربعة الأخيرة، ورونالدو والفرنسي فرانك ريبيري الذي ساهم في قيادة بايرن ميونيخ إلى الفوز بخمسة ألقاب في 2013 وهي الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية.

وكانت حصة الأسد من المرشحين في اللائحة الأولية من الفريق البافاري حيث بلغ عدد اللاعبين 6 هم، فضلا عن ريبيري وروبن، باستيان شفاينشتايغر وتوماس مولر والقائد فيليب لام والحارس مانويل نوير.

تمديد باب التصويت لا يخدم ريبيري
وتشير المعطيات إلى أن الاختيار قد يقع على رونالدو وذلك بعد قرار الفيفا بتمديد باب التصويت حتى 29 الشهر الماضي ما سمح بشكل أو بآخر إلى أخذ ثلاثية رونالدو في مرمى السويد في الملحق المؤهل الى مونديال 2014 في عين الاعتبار.

وفسر متحدث باسم الفيفا لوكالة "فرانس برس" قرار التمديد بقوله بأن الاتحاد الدولي تلقى عددا قليلا من تصويت المشاركين (مدربو وقادة المنتخبات الوطنية وصحافيون) بتاريخ 15 تشرين الثاني/نوفمبر المهلة القصوى المحددة سابقا. حتى أنه أوضح بأن الذين أدلوا بتصويتهم يستطيعون القيام بالتعديل إذا أرادوا ذلك بعد المهلة الجديدة.

ولا شك بأن تمديد باب التصويت لا يخدم ريبيري على الإطلاق لأن لاعب الوسط المهاجم لم يكن حاسما في الملحق المؤهل إلى كأس العالم حيث كان المدافع مامادو ساكو المنقذ لمنتخب "الديوك" بتسجيله هدفين في إياب الملحق في مرمى أوكرانيا (اظهرت المشاهد الجديدة بأن مدافع أوكرانيا لم يسجل الهدف الثاني خطأ في مرماه).

لم يسجل ريبيري في تلك المباراة، في حين اتخم رونالدو شباك السويد بثلاثية ليخرج فريقه فائزا 3-2 وفي جعبته بطاقة التأهل إلى المونديال. وكان مهاجم ريال مدريد سجل هدف الفوز ذهابا أيضا في لشبونة.

في هذه الأثناء، اعترف ميسي ضمنيا بأنه خسر السباق للظفر بكرة ذهبية من خلال إشادته برونالدو.

"ميسي: "منذ فترة طويلة رونالدو يلعب بهذه الوتيرة

وقال ميسي لصحيفة "ماركا" الإسبانية: "منذ فترة طويلة رونالدو يلعب بهذه الوتيرة، وبغض النظر ما إذا كان في قمة مستواه أو لا، فان ذلك لم يؤثر على فعاليته".

وسبق لرونالدو أن أحرز الكرة الذهبية مرة واحدة في صفوف مانشستر يونايتد عام 2008، في حين دون ميسي اسمه في التاريخ بعد تتويجه الموسم الماضي بالجائزة للمرة الرابعة على التوالي.

وما يرجح التوجه لاختيار رونالدو الذي سجل 66 هدفا في 56 مباراة خاضها في 2013 مع فريقه ومنتخب بلاده، كأفضل لاعب في العالم للمرة الثانية بعد 2008 هو أن أحد صحافيي مجلة "فرانس فوتبول" أخطأ في حسابه على موقع "فايسبوك" للتواصل الاجتماعي وكشف في 20 الشهر الماضي بطريقة مبطنة بأن الفائز لهذا العام هو النجم البرتغالي.

من يعتقد بأني ارتكبت هفوة فهو مخطىء تماما
وكتب هذا الصحافي الذي يتولى سنويا مهمة إجراء مقابلة مع الفائز بهذه الجائزة المرموقة: "أمس (19 كانون الأول/ديسمبر)، مررت بمدريد وأجريت لقاء جميلا مع لاعب كرة قدم برتغالي مشهور دائما ما يكون ودودا... إنه شاب من ذهب...".

وحاول هذا الصحافي الذي نشر صورة له إلى جانب رونالدو، أن يتدارك الموقف فيما بعد، محاولا تبرير نشره لهذه الصورة ولجملة "شاب من ذهب"، بقوله: "اتطلع الآن إلى لقاء لاعب أرجنتيني في برشلونة (أي ميسي). إنه شاب من ذهب أيضا. من يعتقد بأني ارتكبت هفوة فهو مخطىء تماما، أو أني كشفت عن سر خاص بفيفا رغم علمي بأنه من غير المسموح القيام بهذا الأمر. إن مقابلتي مع رونالدو تندرج في إطار الحفل (حفل غد الاثنين). ريبيري وميسي يستحقان المعاملة ذاتها!".

يشار إلى أن ميسي أول لاعب يتوج بهذه الجائزة التي تغير اسمها واصبح الكرة الذهبية "فيفا" بعد دمج جائزة الكرة الذهبية التي كانت تقدمها "فرانس فوتبول" وجائزة أفضل لاعب في العالم التي كان يقدمها الاتحاد الدولي، في أربع مناسبات متفوقا على الهولنديين يوهان كرويف (1971 و1973 و1974) وماركو فان باستن (1988 و1989 و1992) ورئيس الاتحاد الأوروبي الحالي الفرنسي ميشال بلاتيني (1983 و1984 و1985).

فرانس 24 / أ ف ب
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.