تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نوري المالكي يرفض دعوة بان كي مون إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام

أرشيف

رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام في بلاده. ورد المالكي على الأمين العام الأممي بالقول "نحترم قرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، ولكن لا نعتقد أن من يقتل الناس له حقوق يجب أن تحترم".

إعلان

رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين دعوة أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي يزور بغداد، إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام في بلاده حيث أعدم 169 شخصا العام الماضي.

وقال المالكي إن "الدستور العراقي لا يمنع إقامة هذا الحكم والعراق بلد مسلم والإسلام يؤمن بمبدأ القصاص بمعنى أن من يقتل يعرف أنه سيعدم" معتبرا أن هذه العقوبة "ستكون رادعا".

وأضاف "نحترم قرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، ولكن لا نعتقد أن من يقتل الناس له حقوق يجب أن تحترم".

وكان المالكي يرد على دعوة أطلقها بان كي مون في هذا الشأن. وقال الأمين العام للمنظمة الدولية "أحث رئيس الوزراء والحكومة العراقية على تعليق حكم الإعدام".

وقال المالكي إن "الشعب العراقي عندما يسمع هذا الكلام لا يمكن أن يقبلوا منا أن نبقي هذا المجرم الذي مزق أشلاء آبائهم أو أبنائهم أو نسائهم، لأن لا قيمة للحياة إذا كان يعيش فيها هؤلاء، في نظر أهالي الشهداء".

وأضاف "أعتذر من السيد الأمين العام وأقول إن العراق ملتزم بالبنية القانونية التي شرعت قانون الإعدام في حالات وليس الإعدام في كل حالة"، مشيرا إلى "عمليات إجرامية يقتل فيها مئة ويقتل خمسون ويقطعون أشلاء".

وأشار إلى أن "الحكم لا يتعارض مع العقيدة العامة التي يؤمن بها الشعب العراقي، ولا يتنافى مع العقيدة الإنسانية في أن يلقى من يرتكب هذه الجريمة جزاءه، وألا يكون جزءا من المجتمع الذي نريد"".

ونُفذت عقوبة الإعدام بحق ما لا يقل عن 169 شخصا في العراق خلال العام 2013، وهو أعلى معدل لهذه العقوبة منذ اجتياح البلاد بقيادة الولايات المتحدة في العام 2003، ما يضع العراق في المرتبة الثالثة على صعيد العالم بعد الصين وإيران.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.