تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تايلاند

المحتجون يحاصرون الوزارات ويهددون باقتحام البورصة في بانكوك

أ ف ب
2 دقائق

قام المحتجون في تايلاند بمحاصرة الوزارات في العاصمة وهدد جناح متشدد من المحتجين باقتحام البورصة المركزية في وقت لا يزال عدد من تقاطعات الطرق الرئيسية في بانكوك مغلقة. واضطرت عدد من الوزارات وكذلك البنك المركزي إلى العمل من مكاتب احتياطية بعد أن منع المحتجون الموظفين من الوصول إلى مكاتبهم.

إعلان

بدأ المحتجون الذين يحاولون إسقاط رئيسة الوزراء التايلاندية ينغلوك شيناواترا في تشديد الحصار حول الوزارات اليوم الثلاثاء وهدد جناح متشدد باقتحام البورصة في الوقت الذي استمر فيه إغلاق تقاطعات الطرق الرئيسية في العاصمة بانكوك. وتمثل الاضطرابات أحدث فصل في صراع بدأ قبل ثماني سنوات بين الطبقة المتوسطة والمؤسسة الملكية في بانكوك من جهة وأنصار ينغلوك وشقيقها رئيس الوزراء السابق الملياردير تاكسين شيناواترا وأغلبهم من الفقراء وسكان الريف من جهة أخرى.

وزارات تعمل من مكاتب احتياطية

اضطرت وزارات كثيرة والبنك المركزي إلى العمل من مكاتب احتياطية أمس الاثنين بعد أن منع المحتجون بزعامة سوتيب توجسوبان موظفي الحكومة من الوصول لعملهم.

وقال سوتيب لأنصاره في ساعة متأخرة الليلة الماضية "يجب أن نطوق المباني الحكومية ونغلقها في الصباح ونتركها بعد الظهر." وحثهم على فعل ذلك كل يوم حتى تستقيل ينغلوك.

وسارت مجموعات من المتظاهرين سلميا من مخيمات احتجاجهم السبعة الكبيرة إلى الوزارات ومكتب الجمارك ووكالة التخطيط وهيئات حكومية أخرى اليوم الثلاثاء بهدف شل عمل الحكومة.

 جماعة طلابية تهدد باقتحام البورصة

هددت جماعة طلابية متحالفة مع اللجنة الشعبية للاصلاح الديمقراطي التي يتزعمها سوتيب بمهاجمة البورصة. وقال نيتيتورن لاملوا زعيم هذه الجماعة لأنصاره أمس الاثنين أن البورصة تمثل "نظاما رأسماليا شريرا يوفر الطريق لتاكسين لتصبح مليارديرة."
وقال متحدث باسم اللجنة الشعبية للاصلاح الديمقراطي إن البورصة ليست ضمن أهدافها.
وأضاف "لن نحاصر الأماكن التي تقدم خدمات للجمهور ومن بينها المطارات والبورصة والقطارات. ولكن سنغلق المكاتب الحكومية لمنعها من العمل."
وقال وزير الخارجية التايلاندي سورابونج توفيشاكتشايكول في مؤتمر صحفي عبر التلفزيون إن الحكومة تواصل عملها وإن لم يكن في الاماكن المعتادة.

تعطيل الخدمات الحكومية يضعف موقف ينغلوك

أي تعطيل للخدمات الحكومية سيضاعف المشكلات التي تواجها ينغلوك التي قامت بحل البرلمان في ديسمبر/كانون الأول ودعت لانتخابات مبكرة في فبراير/شباط . وترأس ينغلوك الآن إدارة تصريف أعمال ليس لها سوى صلاحيات محدودة ولا يمكنها المبادرة بوضع سياسات تلزم الحكومة المقبلة.
وتعمل ينغلوك منذ أمس الاثنين من مقر وزارة الدفاع في أطراف بانكوك. وقال مسؤولون إن الاجتماع الوزاري المعتاد اليوم الثلاثاء ألغي.
ودعت ينغلوك زعماء الاحتجاج والأحزاب السياسية لاجتماع غدا الأربعاء لبحث اقتراح من لجنة الانتخابات بتأجيل الانتخابات الى مايو/أيار المقبل.

 

فرانس24/ رويترز
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.