فرنسا- جهاد

فرنسيون قصّر يلتحقون بالجبهات القتالية في سوريا

أ ف ب

أكد وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس الأحد أن أكثر من عشرة فرنسيين قصّر توجهوا إلى سوريا من أجل المشاركة في القتال في صفوف الجماعات المسلحة ضد النظام السوري. وأضاف أن 21 فرنسيا قتلوا خلال المعارك بين القوات السورية والجهاديين منذ بداية الأزمة.

إعلان

أعرب وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس اليوم الأحد عن مخاوفه من ارتفاع عدد الشبان الفرنسيين القصّر الذين يذهبون إلى سوريا للانضمام إلى جماعات جهادية مسلحة كي تحارب النظام السوري.

وأضاف مانويل فالس في حوار مع إذاعة " أوروب 1" وصحيفة " لوموند"  أن حوالي 12 شابا قاصرا غادروا فرنسا مؤخرا متجهين إلى سوريا، أو هم في طريقهم إلى هذا البلد الذي يشهد اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومعارضين مسلحين بعد انطلاق الاحتجاجات منذ ثلاث سنوات تقريبا، ما أدى إلى مقتل أكثر من 130 ألف قتيل ونزوح وتهجير الملايين.

التحاق الشبان القصّر بسوريا، ظاهرة فرنسية جديدة

وأوضح فالس أن عوامل كثيرة تساعد هؤلاء الشبان إلى الذهاب للقتال في سوريا، "لأنه يمكن التوجه إلى سوريا بسهولة نسبية لأن هذه المعركة تبدو عادلة بما أن القوى الكبرى تدين تصرفات نظام بشار الأسد ولأن هناك بالتأكيد حالة إحباط لدى جزء من الشباب".

وتأتي تصريحات مانويل فالس بعد أيام قليلة فقط من التحاق شابين فرنسيين قاصرين من مدينة تولوز – جنوب غرب فرنسا- بجبهات القتال السورية.

فقد أعلنت نيابة تولوز (جنوب غرب) الجمعة أنها أخطرت دائرة مكافحة الإرهاب في نيابة باريس بحالة شابين في الخامسة عشر توجها إلى تركيا من أجل المشاركة في القتال في سوريا.

وأعلن مانويل فالس أن "الشابين ربما ليسا في سوريا، وربما يكونان في تركيا، ونحن نعمل بالتواصل مع أسرتيهما على استعادتهما".

وقال والد احد الشابين، وهما طالبان في مدرسة ثانوية في تولوز، انهما غادرا فرنسا في السادس من كانون الثاني/يناير وهما الان في سوريا "مع مقاتلي القاعدة". وصرح الاب لصحيفة لا ديبيش دو ميدي الاقليمية "ابني تعرض لغسل دماغ على الانترنت منذ بداية كانون الاول/ديسمبر".

وقد حذر الوزير مطلع كانون الاول/ديسمبر مع نظيرته البلجيكية جويل ميلكيه من قيام منظمات قريبة من تنظيم القاعدة في سوريا بتجنيد الشباب الاوروبي مقدرا عددهم بما بين 1500 والفين.

وقال ان الظاهرة التي تطال عدة بلدان اوروبية تشكل "خطرا كامنا" على دول الاتحاد وحلفائها.

 250 فرنسيا يقاتلون في سوريا حسب فالس

وواصل فالس أن الاستخبارات الفرنسية أحصت حوالي 700 فرنسي لهم علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالملف السوري. 250 منهم يتواجدون حاليا في سوريا ويقاتلون هناك. وأضاف أن 150 آخرين أعربوا عن رغبتهم بالالتحاق بهذا البلد، فيما يتواجد حوالي مئة شاب قرب الحدود السورية وهم في طريقهم إلى الدخول إلى هذا البلد.

من جهة أخرى، أكد مانويل فالس أن 76 شابا عادوا من جبهات القتال السورية، فيما قتل 21 خلال الاشتباكات مع قوات النظام، موضحا أن الأرقام ربما ليست دقيقة مئة بالمئة.

وللحيلولة دون تنامي هذه الظاهرة المقلقة حسب وزير الداخلية الفرنسي، دعا هذا الأخير السلطات الإسلامية في فرنسا إلى التدخل لإقناع هؤلاء الشباب بالعدول عن قرارهم.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم