تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قيادي في النهضة: فصل "تجريم التكفير" في الدستور التونسي الجديد "لن يمر"

أرشيف

أعلن قيادي في حركة النهضة الإسلامية الأربعاء، أن الفصل المتعلق بـ"تجريم التكفير" في الدستور الجديد لتونس "لن يمر"، فيما دعا نائب معارض كان له دور في إدراج هذا الفصل ضمن الدستور، إلى "تصنيف" الحركة تنظيما "إرهابيا" إن تخلت عن هذا الفصل.

إعلان

قال صحبي عتيق، رئيس الكتلة البرلمانية لحركة النهضة في المجلس الوطني التأسيسي، في تصريح لإذاعة "موزاييك إف إم" الخاصة، إن الفصل السادس من الدستور الذي يجرم التكفير "لن يمر".

وأضاف عتيق "هناك أطراف عديدة داخل مجلس الشعب (البرلمان) ترفض هذا الفصل"، لافتا إلى أن رؤساء الكتل البرلمانية في المجلس بصدد البحث عن "توافق" بخصوص هذه المسألة.

واستطرد أن "إضافة الفقرة المتعلقة بالتكفير (إلى الفصل السادس من الدستور)، كانت تحت ضغوطات كبيرة وبابتزاز (من المعارضة)، لخطأ قام به أحد نواب حركة النهضة، وهو الحبيب اللوز".

الرحوي: "تيار تكفيري في حركة النهضة"

من جهته، قال منجي الرحوي في تصريح للإذاعة نفسها "اليوم اتضح أن هناك تيار تكفيري في المجلس التأسيسي يقوده (النائبان) حبيب اللوز وصادق شورو"، المحسوبان على الجناح المتشدد في حركة النهضة.

وأضاف الرحوي "واضح أن هذا التيار لديه صلة بالإرهاب باعتبار أنه كلما وقع تكفير من هؤلاء (لشخص ما) كلما خرجت فتوى باغتيال أحد النشطاء السياسيين".

ودعا إلى "تصنيف" حركة النهضة "تنظيما إرهابيا" إن هي "حافظت على توجهها في التخلي عن تجريم التكفير" ضمن الدستور.

خلفيات إضافة فصل تجريم التكفير

في الخامس من الشهر الحالي صادق المجلس التأسيسي على إضافة فقرة إلى الفصل السادس من الدستور جرم بموجبها "التكفير والتحريض على العنف".

وأضيفت الفقرة إثر إعلان النائب منجي الرحوي، القيادي في الجبهة الشعبية (ائتلاف لأكثر من 10 أحزاب علمانية)، أن تكفيريين أفتوا بقتله على خلفية تصريح إذاعي للنائب الحبيب اللوز، المحسوب على الجناح المتشدد في حركة النهضة، اتهم فيه الرحوي بمعاداة الإسلام.

ويقول الفصل السادس من الدستور إن "الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، حامية للمقدسات، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. يُحجَّرُ التكفير والتحريض على العنف".

وفي 2013 اغتال "تكفيريون"، حسب وزارة الداخلية، اثنين من قادة الجبهة الشعبية هما شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن