تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجلس التأسيسي في تونس يصادق على كل بنود الدستور الجديد

أ ف ب

انتهى المجلس التأسيسي التونسي مساء الخميس من المصادقة على جميع بنود الدستور الجديد للبلاد. ومن المفترض أن يطرح الدستور كاملا، في وقت لاحق، للتصويت عليه ويجب أن يحظى بأغلبية الثلثين حتى يصبح نافذا وإن لم يحظ بهذه النسبة فسيعرض مرة ثانية للتصويت وإلا فإنه سيطرح للاستفتاء الشعبي في حالة رفضه مجددا.

إعلان

أنهى المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) في تونس مساء الخميس المصادقة "فصلا فصلا" على الدستور الجديد للبلاد الذي صاغه المجلس المنبثق عن انتخابات 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011. ويشتمل الدستور على توطئة و146 فصلا. وشرع المجلس التأسيسي في التصويت عليه في الثالث من الشهر الحالي.

ومن المفترض ان يتم في وقت لاحق، عرض الدستور للتصويت عليه بأكمله في "قراءة أولى" فإن لم يصوت عليه ثلثا نواب المجلس (146 نائبا من أصل 217) يتم عرضه على التصويت مرة ثانية. وإن لم يصوت على الدستور ثلثا أعضاء المجلس في "قراءة ثانية" يقع طرحه على استفتاء شعبي.

ووصف مصطفى بن جعفر، رئيس المجلس التأسيسي، الانتهاء من المصادقة "فصلا فصلا" على الدستور "باللحظة التاريخية المهمة بعد هذا العمل الجبار". وكانت أعمال المجلس التأسيسي توقفت منذ الثلاثاء بسبب خلافات حادة بين نواب إسلاميين وعلمانيين حول الفصل السادس من الدستور المتعلق بتجريم التكفير والذي تمت المصادقة عليه في الخامس من الشهر الحالي. واستأنف المجلس جلساته العامة الخميس بالتصويت على إدخال تعديل "توافقي" على هذا الفصل. وصوت على التعديل 152 نائبا من أصل 183 شاركوا في عملية الاقتراع مقابل امتناع 16 واعتراض 15.

وأصبح الفصل يقول في صيغته المعدلة "الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. تلتزم الدولة بنشر قيم الاعتدال والتسامح وبحماية المقدّسات ومنع النيل منها، كما تلتزم بمنع دعوات التكفير والتحريض على الكراهية والعنف وبالتصدي لها".

وكان الفصل يقول ، في الصيغة التي صادق عليها المجلس التأسيسي في الخامس من الشهر الحالي "الدولة راعية للدين، كافلة لحرية المعتقد والضمير وممارسة الشعائر الدينية، حامية للمقدسات، ضامنة لحياد المساجد ودور العبادة عن التوظيف الحزبي. يُحجَّرُ التكفير والتحريض على العنف".

وبعد انتخابات 23 تشرين الاول/اكتوبر 2011 ، وقعت أبرز الاحزاب الممثلة في المجلس التاسيسي ومن بينها حركة النهضة الاسلامية الفائزة في الانتخابات وصاحبة اغلبية المقاعد في المجلس (90 مقعدا من اجمالي 217)، على التزام بالانتهاء من صياغة الدستور خلال عام واحد من تاريخ الانتخابات.

لكن المجلس التأسيسي لم يلتزم بذلك بسبب التجاذبات السياسية بين الإسلاميين والعلمانيين، والأزمة السياسية الحادة التي فجرها اغتيال المعارض العلماني شكري بلعيد والنائب محمد.

 

 

فرانس 24/ أ ف ب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن