تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حكومة جنوب السودان والمتمردون يوقعان اتفاقا لوقف إطلاق النار

أ ف ب

وقع الطرفان المتنازعان في جنوب السودان، الحكومة والمتمردون بقيادة رياك مشار النائب السابق للرئيس كير، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا اتفاقا لوقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساع ويضع حدا للمواجهات الدامية التي تعصف بالبلاد منذ شهر تقريبا.

إعلان

 

وقعت الحكومة السودانية الجنوبية والمتمردون بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار مساء الخميس اتفاقا لوقف إطلاق النار يدخل حيز التطبيق خلال 24 ساعة. وتم توقيع الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء مواجهات دامية في جنوب السودان مستمرة منذ أكثر من شهر، أمام دبلوماسيين أجانب وصحافيين في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

كما وقع الجانبان على اتفاق ينص على إطلاق سراح احد عشر معتقلا مقربا من رياك مشار. وشكلت هذه المسألة موضع مشاورات شاقة منذ مطلع كانون الثاني/يناير. إلا أنه لم يتم تحديد أي موعد لإطلاق سراح هؤلاء.

وقال كبير المفاوضين باسم المتمردين تابان دينغ خلال مراسم التوقيع إن "هذين الاتفاقين يمثلان المكونات لإيجاد مناخ موات لسلام شامل في البلاد". من جهته قال كبير المفاوضين عن حكومة جنوب السودان نهيان دينغ نهيال "نأمل أن نتمكن من التوصل سريعا إلى اتفاق (شامل) يضع حدا لحمام الدم".

ورحب كبير وسطاء الهيئة الحكومية للتنمية في دول شرق أفريقيا (ايغاد) سيوم مسفين الخميس بهذين الاتفاقين فيما يشكل "خاتمة" مرحلة اولى من المفاوضات. وأضاف "علينا قريبا إجراء بحوار سياسي والعمل على مصالحة وطنية".

 

وفي واشنطن، رحب البيت الأبيض باتفاق وقف إطلاق النار واصفا إياه "بخطوة أولى مهمة" على طريق تسوية هذه الأزمة الدامية.
وأعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الولايات المتحدة تأمل في أن "يطبق الطرفان بسرعة وبشكل كامل" بنود هذا الاتفاق.

ويشهد جنوب السودان منذ أكثر من شهر معارك عنيفة تدفع مئات ألاف السكان إلى النزوح، فيما يتفاوض الخصوم على وقف لإطلاق النار في فنادق أديس أبابا الفخمة. وامضى وفدا حكومة جوبا والتمرد الذي يقوده نائب الرئيس السابق رياك مشار واللذان يتواجهان عسكريا منذ 15 كانون الأول/ديسمبر في الدولة الفتية، أسابيع عدة مدفوعة التكاليف في فندق شيراتون في العاصمة الأثيوبية.

ويتهم رئيس جنوب السودان سلفا كير مشار وأنصاره بمحاولة تنفيذ انقلاب، لكن مشار ينفي ويتهم خصمه باستخدام هذا الأمر ذريعة للقضاء على معارضيه. ومشار مختبئ في مكان سري في جنوب السودان. ورغم أن الطرفين كررا استعدادهما، بعد إزالة العراقيل، لوقف المعارك، فأنهما يكثفان الهجمات بعنف شديد. وتم تسجيل أعمال تجنيد لأطفال وعمليات اغتصاب وقتل ومجازر إثنية وغيرها.

 

 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.