لبنان

الجيش اللبناني يقتل الجهادي "أبو جعفر" الفلسطيني مورد "الانتحاريين" إلى لبنان

أ ف ب
5 دقائق

أعلن الجيش اللبناني الخميس في بيان له، أن الجهادي الفلسطيني إبراهيم عبد المعطي أبو معيلق ولقبه "أبو جعفر" والذي ينتمي إلى "كتائب عبد الله عزام"، والذي ينسق مع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" والمشتبه بنقله "انتحاريين" لتنفيذ تفجيرات في لبنان، قتل أثناء فراره من حاجز أقامه الجيش في منطقة البقاع.

إعلان

أفاد الجيش اللبناني اليوم الخميس بمقتل الجهادي الفلسطيني إبراهيم عبد المعطي أبو معيلق ولقبه "أبو جعفر" والذي ينتمي إلى "كتائب عبد الله عزام" وينسق مع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، المرتبطتين بالقاعدة، وله علاقة بنقل "انتحاريين" لتنفيذ عمليات تفجير في لبنان، أثناء محاولة توقيفه.

وكان الجيش اللبناني قد تمكن خلال الفترة الماضية من توقيف "أمير" الكتائب السعودي ماجد الماجد الذي توفي بعد أيام جراء وضعه الصحي، وقيادي آخر في هذه الكتائب التي تبنت هجوما انتحاريا مزدوجا ضد السفارة الإيرانية في بيروت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وأنشئت هذه الكتائب المدرجة على لائحة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الإرهابية، في 2009.

وقال الجيش في بيان أصدره أنه "بمتابعة تحركات المطلوبين بأعمال إرهابية وخصوصا عمليات تفجير السيارات المفخخة، وبعد ورود معلومات عن تحركات المطلوب الإرهابي إبراهيم عبد المعطي أبو معيلق الملقب بأبي جعفر (فلسطيني الجنسية)، أقامت قوة من الجيش بعد ظهر أمس (الأربعاء) حاجزا ظرفيا في منطقة البقاع (شرق) لتوقيف المطلوب المذكور". وأضاف في بيان أن المطلوب حاول لدى مروره "الفرار صادما أحد الخفراء بالسيارة التي كان يقودها (...) كما أطلق النار باتجاه عناصر الحاجز للتغطية على محاولة فراره، ما أدى إلى إصابة ضابط بجروح".

وقد رد عناصر الحاجز بإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة أبو معيلق الذي "توفي لاحقا متأثرا بجروحه بعد نقله إلى المستشفى"، فيما فر شخص كان برفقته.

 

 تفجير ضاحية بيروت الجنوبية - 2014/01/02

 

وأوضح البيان أن المطلوب "ينتمي إلى كتائب عبد الله عزام، ويرتبط بتنظيم داعش، وينسق مع أمير هذا التنظيم في منطقة القلمون السورية لنقل انتحاريين إلى لبنان وتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية".

وتقع منطقة القلمون الجبلية الإستراتيجية شمال دمشق، وهي محاذية للبنان من جهة بلدة عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية. وحققت القوات النظامية السورية مدعومة بعناصر "حزب الله" تقدما في القلمون خلال الأسابيع الماضية.

وجاء الإعلان عن مقتل أبو معيلق بعد يومين من تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل "حزب الله" الشيعي الذي يشارك في المعارك إلى جانب القوات السورية. وأدى تفجير الثلاثاء إلى مقتل أربعة أشخاص، وتبنته "جبهة النصرة في لبنان"، قائلة إنه رد على "جرائم" الحزب في سوريا وقصف من الأراضي السورية تعرضت له عرسال قبل أيام، وأدى إلى مقتل ثمانية أشخاص.

وتفجير حارة حريك هو الثالث هذا الشهر يستهدف مناطق نفوذ "حزب الله"، والسادس منذ الكشف قبل أشهر عن مشاركته في المعارك السورية. وشهد لبنان منذ بدء النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011، سلسلة من أعمال العنف والتفجيرات التي أدت إلى مقتل العشرات.

ويأتي مقتل أبو معيلق بعد أيام من توقيف الجيش قياديا في "كتائب عبد الله عزام" هو اللبناني جمال دفتردار، وذلك بعد مداهمة مكان تواجده في البقاع الغربي على مقربة من الحدود السورية، في 15 كانون الثاني/يناير.

وكانت مديرية المخابرات في الجيش أوقفت في 26 كانون الأول/ديسمبر "أمير" كتائب عبد الله عزام السعودي ماجد الماجد الذي ما لبث أن توفي بعد أيام نتيجة مضاعفات معاناته من قصور في الكليتين. وكانت تلك الكتائب قد تبنت التفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية في بيروت في 19 تشرين الثاني/نوفمبر وتسببا بمقتل 25 شخصا. وتوعدت الكتائب بعد وفاة الماجد، بمتابعة "ضرب" إيران وحزب الله. كما تبنت في السابق عمليات إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل.

 

فرانس24/أ ف ب

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم