تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

مقتل أكثر من 40 مسلحا في منطقة الفلوجة والجيش يواصل عملياته في الأنبار

أ ف ب / أرشيف
2 دقائق

أعلن بيان رسمي صادر عن وزارة الدفاع العراقية أن "وحدات عسكرية تمكنت بمساندة طيران الجيش من تدمير مواقع وأوكار لتنظيمات داعش الإرهابية في منطقة عامرية الفلوجة وتقاطع السلام". وأكد البيان "مقتل أربعين إرهابيا وحرق 15 عجلة محملة بالأعتدة والأسلحة وتدمير أربعة مقرات للقيادة".

إعلان

أعلنت مصادر أمنية عراقية الجمعة مقتل أكثر من أربعين "إرهابيا" من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في عمليات نفذتها القوات العراقية خلال الساعات الماضية في محافظة الأنبار (غرب) حيث تستعيد سيطرتها تدريجيا.

وتقاتل قوات عراقية من الجيش والشرطة والطوارئ بمساندة الصحوات وأبناء العشائر منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر الماضي، لاستعادة السيطرة على مناطق في محافظة الأنبار التي تتقاسم مع سوريا حدودا مشتركة تمتد نحو 300 كيلومتر.

وتفرض القوات العراقية وقوات الأمن طوقا غير محكم على الفلوجة وقد خاضت اشتباكات متفرقة مع مسلحين داخلها وعلى أطرافها. لكن القوات تحجم عن شن هجوم شامل لإتاحة الوقت للزعماء المحليين ورجال العشائر لإقناع المسلحين بالانسحاب

وشهدت مدينة الرمادي كبرى مدن محافظة الأنبار (100 كلم غرب بغداد) مساء أمس الخميس اشتباكات بين القوات العراقية ومسلحون من تنظيم "داعش" في مناطق الملعب والضباط، كلاهما وسط المدينة، وفقا لضابط برتبة مقدم في الشرطة.

ونقل بيان رسمي اليوم الجمعة لوزارة الدفاع عن المتحدث باسم الوزارة اللواء محمد العسكري، أن "وحدات عسكرية تمكنت بمساندة طيران الجيش من تدمير مواقع وأوكار لتنظيمات داعش الإرهابية في منطقة عامرية الفلوجة وتقاطع السلام".

وأكد العسكري "مقتل أربعين إرهابيا وحرق 15 عجلة محملة بالأعتدة والأسلحة وتدمير أربعة مقرات للقيادة والسيطرة" تابعة للتنظيم.

وتقع عامرية الفلوجة إلى الجنوب الغربي من الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) بينما يقع تقاطع السلام جنوب المدينة.

وما زالت الفلوجة خارج سيطرة القوات الأمنية ويفرض مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سيطرتهم على وسط المدينة فيما ينتشر آخرون من أبناء العشائر حول المدينة وتتحشد قوات من الجيش على أطرافها، وفقا لمصادر محلية وأمنية.

وهي المرة الأولى التي يسيطر فيها مسلحون على مدن كبرى منذ اندلاع موجة العنف الدموية التي تلت الاجتياح الأمريكي العام 2003.

وفي منطقة الخالدية شرق الرمادي، تواصل قوات عراقية أخرى ملاحقة مسلحين منذ عدة أيام.

وقال أحد قادة الصحوات في الخالدية جبار الملا خضر لوكالة فرانس برس أن "قواتنا تحاصر منطقة جزيرة الخالدية حيث يختبئ حوالي 250 من بقايا فلول القاعدة".

وأوضح أن "العملية تنفذ بتواصل مع الحذر لتجنب وقوع ضحايا من المدنيين".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.