تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

مقتل 60 شخصا على الأقل في معارك بين الحوثيين وقبائل حاشد في شمال اليمن

أرشيف
5 دقائق

أعلنت مصادر قبلية لوكالة فرانس برس أن ستين شخصا على الأقل قتلوا في معارك عنيفة دارت الجمعة في محافظة عمران بشمال اليمن بين المتمردين الحوثيين الشيعة وتجمع من قبائل حاشد بزعامة آل الأحمر.

إعلان

عادت المعارك الدامية إلى الاشتعال بين المتمردين الحوثيين الشيعة وتجمع من قبائل حاشد بزعامة آل الأحمر في شمال اليمن في محافظة عمران.

وكانت المعارك قد تمددت بين المتمردين الحوثيين الشيعة وخصومهم من السلفيين وآل الأحمر، الذين يتزعمون تاريخيا قبائل حاشد، في محافظات الجوف على الحدود مع السعودية وحجة على البحر الأحمر وعمران وأرحب في شمال صنعاء ومعقل الحوثيين في صعدة.
ومن المعلوم أن تحالف قبائل حاشد هو الأكثر نفوذا تاريخيا في اليمن وشكل السند الأقوى للحكم في صنعاء، وهو بزعامة أبناء الشيخ القبلي الراحل عبد الله الأحمر.

وأعلنت مصادر قبلية لوكالة فرانس برس أن ستين شخصا على الأقل قتلوا في معارك عنيفة دارت الجمعة2014/01/31  في محافظة عمران بشمال اليمن بين المتمردين الحوثيين الشيعة وتجمع من قبائل حاشد بزعامة ال الأحمر.

وأكدت المصادر ان معارك دارت طوال يوم الجمعة في مديرية حوث في عمران، وهي من معاقل قبائل حاشد، وقد اسفرت عن مقتل أربعين مقاتلا من الحوثيين والقبائل المتحالفة معهم، وعشرين قتيلا في صفوف قبائل حاشد.

وأوضح شيخ قبلي لوكالة فرانس برس أن "مواجهات هي الأعنف منذ اندلاع المعارك في عمران بدأت فجر الجمعة في وادي خيوان ووادي دنان ومناطق أخرى من مديريتي حوث والعشة أستخدم فيها الطرفان الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة وقذائف المدفعية".

وقال مصدر قبلي آخر قريب من آل الأحمر الذين يتمتعون بنفوذ كبير في اليمن والذين يقودون المواجهات ضد الحوثيين "حشدت القبائل ألاف من مسلحيها وعتادها الحربي خلال الأيام القليلة الماضية لصد هجوم بدأه الحوثيون الثلاثاء الماضي باستخدام المدفعية والصواريخ لقصف مناطق حوث والخمري وغيرها في محاولة منهم للتقدم والسيطرة مركز مديرية حوث، ومنطقة الخمري، وهي المعقل الرئيس لآل الأحمر".

وبحسب المصدر، فإن "رجال القبائل تمكنوا من صد الهجوم الحوثي من خلال عدة معارك ومواجهات منذ مساء الثلاثاء الماضي توجت الجمعة بمواجهات شاملة تعتبر الأعنف".

وكانت المواجهات لا تزال مستمرة حتى مساء الجمعة.

وبحسب المصدر، استعادت قبائل حاشد السيطرة على مواقع سبق أن سيطر عليها الحوثيون لاسيما جبل البراقة الذي يطل على منطقة الخمري، المعقل الرئيس لآل الأحمر، وجبال ومرتفعات أخرى جنوب وادي خيوان.

ويتواجه الحوثيون وأنصارهم في عمران منذ أسابيع مع أجنحة من قبائل حاشد النافذة بزعامة آل الأحمر، وقد اسفرت هذه المعارك التي تدور في المعاقل الأساسية لحاشد عن عشرات القتلى.

وقد فشل اتفاق لوقف إطلاق النار في إنهاء دوامة العنف في المنطقة.

في المقابل، تدور معارك أيضا في أرحب (30 كيلومتر شمال صنعاء)، وتهدف هذه المعارك التي يتواجه فيها الحوثيون مع قبائل موالية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وهو حزب إسلامي مقرب من الإخوان المسلمين، للسيطرة على جبال مطلة على مطار صنعاء.

وخلال الأشهر الماضية، اتسعت رقعة المعارك بين الحوثيين الذين يتخذون اسم "أنصار الله" وخصومهم من السلفيين وآل الأحمر في محافظات الجوف على الحدود مع السعودية وحجة على البحر الأحمر وعمران في شمال صنعاء إضافة إلى أرحب ومعقل الحوثيين في صعدة.

وترى أوساط سياسية في صنعاء أن الحوثيين يريدون بسط نفوذهم في شمال غرب البلاد ليكونوا القوة المسيطرة على الإقليم الشمالي الغربي في صيغة الأقاليم الستة المطروحة للدولة الاتحادية المزمع إقامتها في اليمن بموجب الحوار الوطني.

 

فرانس24/أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.