تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تايلاند

التايلانديون يقترعون في الانتخابات التشريعية وسط أجواء من التوتر

أ ف ب
2 دقائق

أدلى التايلانديون اليوم الأحد بأصواتهم في الانتخابات التشريعية وسط أجواء من التوتر الشديد. منذ ثلاثة أشهر، يطالب المتظاهرون المناهضون لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوترا، الذي أطاح به انقلاب العام 2006، باستقالة حكومة شقيقته ينغلوك التي يعتبرونها دمية في يده.

إعلان

أدلى التايلانديون اليوم الأحد بأصواتهم في انتخابات تشريعية  في أجواء من التوتر الشديد، وذلك غداة معركة شوارع في بانكوك تشكل آخر تطور في أزمة أسفرت عن سقوط أكثر من عشرة قتلى خلال ثلاثة اشهر.

وأعلنت اللجنة الانتخابية أن مراكز التصويت أغلقت اعند الساعة 15,00 (8,00 تغ) من اليوم الأحد كما كان مقررا. وذلك رغم المشاكل التي سببها المتظاهرون الذين منعوا إجراء الانتخابات التشريعية في أكثر من عشرة بالمئة من الدوائر.

وشهدت بانكوك أمس معركة في الشارع بين ناشطين مؤيدين للحكومة وآخرين معارضين لها، أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى. وأثارت المواجهات، التي تخللها إطلاق نار كثيف وانفجارات، مخاوف عدد كبير من الناخبين.

ومع ذلك فتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة الثامنة (01,00 تغ)، كما كان مقررا.

وهذه الانتخابات المبكرة دعت إليها رئيسة الوزراء ينغلوك شيناوترا في محاولة لتجاوز الأزمة، لكن المعارضة أصرت على مقاطعة العملية. 

وكانت شيناواترا بين أوائل المقترعين الذين أدلوا بأصواتهم في مركز للاقتراع في حيها، وسط إجراءات أمنية مشددة.

ومنذ ثلاثة أشهر، يطالب المتظاهرون المناهضون لرئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوترا، الذي أطاح به انقلاب العام 2006، باستقالة حكومة شقيقته ينغلوك التي يعتبرونها دمية في يده.

والمتظاهرون وهم خليط غير متجانس من نخب بانكوك ومتطرفين من أنصار النظام الملكي وسكان الجنوب، يريدون إنشاء "مجلس للشعب" غير منتخب بدلا من الحكومة.

من جهتها، أكدت ينغلوك شيناواترا مرارا أن الانتخابات هي أفضل مخرج للأزمة، لكن الخبراء يشككون في أن يؤدي هذا الاقتراع إلى أي تغيير.

 فرانس 24/أ ف ب

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.