تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تونس: مقتل عنصر من الحرس الوطني وانتهاء عملية محاصرة "الإرهابيين" في رواد

أرشيف - أ ف ب

أعلن مصدر أمني تونسي الثلاثاء مقتل عنصر من الحرس الوطني وسبعة إسلاميين "إرهابيين" خلال تبادل لإطلاق النار في رواد بالضاحية الكبرى للعاصمة تونس حيث تحاصر قوات الأمن منذ الاثنين مجموعة مسلحة. وأكد المصدر انتهاء العملية العسكرية وأنه جاري تمشيط المنطقة للتحقق من خلوها من العناصر المتطرفة.

إعلان

قال مصدر أمني لوكالة "رويترز" للأنباء اليوم  الثلاثاء إن سبعة اسلاميين مسلحين ورجل شرطة قتلوا في اشتباك عنيف في منزل برواد في الضاحية الكبرى للعاصمة تونس حيث تحاصر قوات الأمن منذ مساء الاثنين مجموعة مسلحة، موضحا أنه عثر على أسلحة ومتفجرات وأحزمة ناسفة. وأضاف المصدر "تم القضاء على سبعة مسلحين إاسلاميين وقتل أيضا عون حرس وأصيب آخر في الاشتباك". وأكد أن العملية التي انطلقت أمس انتهت ويجري تمشيط المنطقة الآن. 

وكانت معركة شديدة بالأسلحة النارية قد اندلعت في وقت متأخر يوم الاثنين عندما حاصرت الشرطة منزلا في ضاحية رواد بشمال العاصمة في محاولة لإلقاء القبض على مجموعة من المتشددين المشتبه بهم يختبئون هناك.

وفي اتصال هاتفي مع "وكالة الأنباء الفرنسية" في وقت سابق الثلاثاء، قال أحد القاطنين بجوار المنزل الذي يتحصن فيه عدد من المسلحين أن قوات الأمن تحاصر هذا المنزل، علما أن المتحدث باسم وزارة الداخلية لم يشأ الإدلاء بمزيد من الإيضاحات عن العملية.

كما صرحت وزارة الداخلية سابقا إن "هناك مفاوضات جارية للقبض" على "الإرهابيين أحياء". يذكر أن رواد تبعد بضعة كيلومترات فقط عن شاطئ طويل أنشىء قربه عدد من الفنادق في العاصمة التونسية.

مواجهات مسلحة متجددة

ويعود آخر الصدامات العنيفة إلى 23 تشرين الأول/أكتوبر عندما قتل ستة من عناصر الحرس الوطني في مواجهات مع مجموعة مسلحة تحصنت أيضا في منزل بمنطقة سيدي بوزيد (وسط غرب).

ودفعت أعمال العنف الدامية التي ارتكبها إسلاميون في جبل الشعانبي بتونس قرب الحدود الجزائرية، البلدين في الأشهر الأخيرة إلى تعزيز تعاونهما الأمني عبر زيارات متبادلة على مختلف المستويات السلطة.

وتشير الأرقام إلى أن عشرين جنديا وعنصرا من قوات الأمن قتلوا في 2013 في مواجهات أو بانفجار قنابل زرعها جهاديون مفترضون. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، استهدف اعتداءان انتحاريان فاشلان مواقع سياحية. 

تحسن الوضع السياسي تزامنا مع تردي الوضع الأمني

وتزامنا مع تحسن الوضع السياسي للبلاد، حيث صادق المجلس التأسيسي بغالبية ساحقة يوم الأحد 26 يناير/كانون الثاني على دستور جديد بعد ثلاثة سنوات من سقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي، ثم أعطى ثقته لحكومة جديدة بقيادة مهدي جمعة، تشهد تونس ترديا في وضعها الأمني.

وكان مهدي جمعة قام بزيارة السبت إلى الجزائر استمرت يومين، أجرى خلالها محادثات مع نظيرة الجزائري عبد المالك سلال. وقال جمعة إن "أمن تونس هو أمن الجزائر وأن أمن الجزائر هو أمن تونس".

 

فرانس 24 / أ ف ب/رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.