تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الخارجية الليبي يعلن تدمير كامل الترسانة الكيميائية لطرابلس

أرشيف

أعلنت ليبيا الثلاثاء على لسان وزير خارجيتها محمد عبد العزيز أنها دمرت كامل مخزونها من الأسلحة الكيميائية والذي ورثته من النظام السابق بزعامة معمر القذافي. وكانت طرابلس تملك 13 طنا من غاز الخردل وبدأت برنامجا للتخلص من أسلحتها الكيميائية في العام 2004 إبان حكم النظام السابق وبعد توقيعها الاتفاق الدولي لحظر الأسلحة الكيميائية وانضمامها إلى المنظمة المعنية بحظر هذه الأسلحة.

إعلان

قال وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز الثلاثاء في بيان تلاه أن "ليبيا أصبحت خالية تماما من أي وجود للأسلحة الكيميائية التي من شأنها أن تشكل تهديدا خطيرا يطال سلامة الأهالي والمحيط البيئي والمناطق المجاورة"، مشيدا في الوقت ذاته "بهذا الإنجاز". وأضاف عبد العزيز في حضور المدير العام "لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، أحمد أوزمجو وسفراء وممثلين للدول المعنية أن "ذلك ما كان ليتحقق لولا تضافر الجهود في إطار الشراكة العالمية والدعم اللوجستي والمساندة الفنية التي قدمتها كل من أمريكا وكندا وألمانيا". وتابع أن عملية تدمير هذه الأسلحة تمت من دون حادث يذكر وضمن احترام البيئة.

وأشاد أوزمجو من جهته بما اعتبره "مثالا جيدا للتعاون الدولي يتم اعتماده حاليا في سوريا على نطاق أوسع". وشكر للحكومة الليبية إدراجها برنامج تدمير الأسلحة الكيميائية ضمن أولوياتها رغم التحديات التي تواجهها. كما أكد أنه زار الثلاثاء مدينة الرواغة التي تبعد 700 كلم جنوب العاصمة الليبية والتي كانت تحوي أكبر مخزون من غاز الخردل.

وبدأت ليبيا التخلص من أسلحتها الكيميائية في 2004 إبان النظام السابق بعد توقيعها الاتفاق الدولي لحظر الأسلحة الكيميائية وانضمامها إلى منظمة حظر هذه الأسلحة. وكانت تملك 13 طنا من غاز الخردل حين وقعت الاتفاق في عهد معمر القذافي لكن النظام السابق أكد يومها أنه دمر الذخائر التي تتيح استخدامه. ويومها، أعلن رسميا تدمير نحو 54 بالمئة من احتياط هذا الغاز ونحو أربعين بالمئة من المواد الكيميائية المستخدمة في صنع الأسلحة وأكثر من 3500 قنبلة تستخدم في إطلاق مواد كيميائية سامة.

وأشرف خبراء في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على هذه العملية التي توقفت مع اندلاع الثورة الشعبية على نظام القذافي الذي قتل في أكتوبر/تشرين الأول 2011، قبل أن تستأنف في ديسمبر/كانون الأول 2012. ولتسريع وتيرة العملية، وقعت طرابلس اتفاقا مع واشنطن في سبتمبر/أيلول الماضي لمساعدتها في تدمير ما تبقى لديها من أسلحة. وشاركت ألمانيا وكندا أيضا في المرحلة الأخيرة من العملية. ولا تزال ليبيا تملك مخزونا من اليورانيوم المكثف داخل مستودعات في سبها (جنوب) يتم تأمينه بمساعدة "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.