تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

مقتل 19 شخصا على الأقل في ثلاث تفجيرات في بغداد

أ ف ب / أرشيف
2 دقائق

أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل 19 شخصا في ثلاث تفجيرات أحدها جراء هجوم انتحاري بحزام ناسف وآخر بسيارة مفخخة قرب مبنى وزارة الخارجية في بغداد. وأشارت إلى أن أغلب الضحايا سقطوا جراء الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطعما قريبا من أحد مداخل المنطقة الخضراء.

إعلان

قتل 19 شخصا في ثلاث تفجيرات أحدها جراء هجوم انتحاري بحزام ناسف وآخر بسيارة مفخخة قرب مبنى وزارة الخارجية في بغداد، كما أعلنت مصادر أمنية وطبية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن "19 شخصا قتلوا وأصيب ثلاثون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف وانفجار سيارتين مفخختين في بغداد" دون ذكر المزيد من التفاصيل.

وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد تلقي 19 قتيلا ومعالجة ثلاثين جريحا أصيبوا جراء الهجمات ذاتها.

وأشارت إلى أن أغلب الضحايا سقطوا جراء الهجوم الانتحاري الذي استهدف مطعما قريبا من أحد مداخل المنطقة الخضراء في وسط بغداد. وتخضع المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة ومجلس النواب وسفارات أجنبية بينها الأمريكية والبريطانية، الى حراسة مشددة.

وأكدت مصادر أمنية انفجار سيارة مفخخة داخل مرآب عند مبنى وزارة الخارجية وأخرى في منطقة السنك وكلاهما وسط بغداد.

وقال مصدر في وزارة الخارجية إن الانفجار وقع جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف نقطة التفتيش الرئيسية لمدخل وزارة الخارجية. واستطاعت قوات الامن تفجير عبوة ناسفة عن بعد دون وقوع ضحايا، على مقربة من مقر وزارة النفط في وسط بغداد، وفقا لمصادر أمنية.

وتتزامن الهجمات التي تستهدف بشكل يومي مناطق متفرقة في العراق، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة نهاية نيسان/أبريل القادم.

وتزامنت الهجمات أيضا مع تواصل تنفيذ القوات العراقية عمليات ضد مسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف باسم "داعش" يسيطرون منذ أكثر من شهر على مناطق في محافظة الأنبار غرب بغداد.

وحث زعماء غربيون الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة على بذل مزيد من الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق مع قادة السنة لقطع الطريق أمام "داعش".

والشهر الماضي سجل مقتل أكثر من ألف شخص في العراق، ما يجعل منه الشهر الأكثر دموية منذ نيسان/أبريل 2008، وفقا لأرقام رسمية نشرت الجمعة.

وتواصل قوات من الجيش والشرطة والصحوات وأبناء العشائر ملاحقة مسلحين من تنظيم داعش في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد).

وقال المقدم حميد شندوخ من شرطة الرمادي لفرانس برس، إن "قواتنا تستعد لمداهمة منطقة السكك، في جنوب الرمادي، آخر معاقل تنظيم داعش في المدينة".

وبدت الأوضاع مستقرة في عموم مدينة الرمادي حيث تواصل القوات العراقية انتشارها وملاحقة المسلحين، وفقا لمراسل فرانس برس.

وما زالت الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) خارج سيطرة القوات العراقية وينتشر مسلحون من داعش في وسط المدينة فيما يفرض آخرون من أبناء العشائر طوقا حولها وتواصل قوات الجيش حشد قواتها على مقربة منها، وفقا لمصادر أمنية ومحلية.

وتعرضت مدينة الفلوجة خلال الساعات الماضية إلى قصف متكرر استهدف أحياء متفرقة في المدينة، وفقا لشهود عيان.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.