تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الأمم المتحدة ترحب بهدنة إنسانية لحمص لكنها ليست طرفا في الاتفاق

أ ف ب / أرشيف
4 دقائق

رحب متحدث باسم الأمم المتحدة بخبر الاتفاق الذي تم تداوله عن "هدنة إنسانية" تفسح المجال أمام إجلاء المدنيين وإيصال المساعدات لمدينة لأحياء مدينة حمص التي لا تزال تحت سيطرة المعارضة والتي يحاصرها النظام منذ أشهر. وأكد المتحدث أن المنظمة ليست طرفا في الاتفاق المذكور.

إعلان

قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن المنظمة الدولية رحبت بالأنباء عن التوصل لاتفاق على هدنة إنسانية لمدينة حمص المحاصرة تفسح المجال أمام إجلاء المدنيين وتوصيل المساعدات، إلا أن واشنطن عبرت، على لسان السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور، عن شكها في نوايا الحكومة السورية وقالت إنه "نظرا لأن النظام السوري حتى هذه اللحظة وصف كل من يعيش في أراضي المعارضة بأنه إرهابي وهاجمهم على هذا الأساس فلدينا لذلك ما يدعونا للتشكك الشديد"، مضيفة أن واشنطن تشعر"بقلق بالغ على كل من يقع في أيدي النظام ويأتي من جزء من البلاد يخضع لسيطرة المعارضة ."

وأوضحت الأمم المتحدة أنها ليست طرفا في الاتفاق وأنها جاهزة لتوصيل المساعدات، مؤكدة أنها لم تحصل بعد على موافقة على التحرك من قبل الحكومة والمعارضة بناء على الاتفاق المذكور.

وقال المتحدث فرحان حق "الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة المشاركة أعدت أغذية وأدوية ومواد أساسية أخرى على مشارف حمص استعدادا لتوصيلها فورا عقب إعطاء طرفي الصراع الضوء الأخضر لتوفير ممر آمن."

وقال النظام السوري قي وقت سابق إنه توصل لاتفاق يسمح للمدنيين "الأبرياء" بمغادرة المدينة القديمة المحاصرة في حمص والخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، في خطوة يمكن اعتبارها كأول نتيجة إيجابية بعد محادثات "جنيف2" التي جرت الأسبوع الماضي والتي لم ينتج عنها أي تقدم.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية السورية أذاعه التلفزيون الرسمي أن الاتفاق "يمنح المدنيين الأبرياء المحاصرين في أحياء حمص القديمة من أطفال ونساء ومصابين وكبار السن الفرصة لمغادرة المدينة فور توفر الترتيبات اللازمة". وأضافت البيان أن الاتفاق يقضي بتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للذين يغادرون المدينة. وأوضحت الوزارة أن الاتفاق يقضي أيضا بإدخال المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومواد أخرى للمدنيين الذين اختاروا البقاء داخل المدينة القديمة

ذلك علما أن مقاتلي المعارضة سبق ورفضوا عروضا لإجلاء النساء والأطفال خوفا على مصير الرجال الذين سيبقون. واختفى عشرات الرجال بعد التوصل إلى اتفاق مماثل في المعضمية غربي العاصمة دمشق.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن مسؤول في وزارة الدفاع السورية، لم تذكر اسمه، قوله إن "مقاتلي المعارضة يبقون المدنيين في المنطقة كدروع بشرية". ونقلت عن المصدر قوله "بالنسبة للمدنيين فإننا لا نحتجزهم أو نرفض تقديم المساعدات الإنسانية لهم إنما الإرهابيون هم المشكلة".

وقالت وكالة الإعلام الروسية إن إجلاء المدنيين ودخول المساعدات الإنسانية سيبدأ صباح اليوم الجمعة.
 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.