سوريا

المدنيون يشرعون في مغادرة أحياء مدينة حمص القديمة

أرشيف

في خطوة هي الأولى من نوعها في مدينة حمص، بدأ المدنيون المحاصرون في أحياء المدينة القديمة منذ زهاء 18 شهرا، مغادرة هذه الأحياء بانتظار دخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة يوم السبت، بحسب تصريحات محافظ حمص.

إعلان

أفاد مصور في وكالة فرانس برس أن حافلة أولى خرجت الجمعة تقل مدنيين من الأحياء القديمة في مدينة حمص وسط سوريا، والمحاصرة منذ أكثر من عام ونصف العام.

ورأى المصور قرابة الساعة 14،10 بعد الظهر (12،10 تغ)، قرابة 12 شخصا على متن حافلة بيضاء اللون، أحاط بها جنود سوريون، وحالوا دون اقتراب الصحافيين والمصورين منها.

وقال ناشطون لفرانس برس عبر الإنترنت إن 11 مدنيا خرجوا على متن الحافلة الأولى، غالبيتهم من المدنيين.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) "خروج 11 مدنيا من المحاصرين في مدينة حمص القديمة، بينهم طفلة في العاشرة من عمرها و10 من كبار السن حتى الآن".

وعرضت قنوات تلفزيونية في المكان، من بينها التلفزيون الرسمي السوري، لقطات أظهرت خروج الحافلة، وسط تواجد كبير لجنود سوريين وعناصر من الهلال الأحمر وأفراد من الأمم المتحدة.

وأظهرت الصور عمال إغاثة يساعدون مسنين على المشي، وقد وضعوا على أكتافهم أغطية من الصوف.

ودخلت حافلات نقل وسيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر صباح اليوم إلى أحياء حمص القديمة التي يسيطر عليها مقاتلون معارضون.

وتأتي هذه العملية في إطار اتفاق أعلن عنه الخميس بإشراف الأمم المتحدة، لإخراج المدنيين الراغبين بذلك وإدخال مساعدات إنسانية إلى من يبقون في الداخل.

 وكان محافظ حمص طلال البرازي أعلن أن المدنيين سيبدأون بالخروج الجمعة، على أن يتم إدخال المساعدات بدءا من السبت.

وتعد حمص، ثالث كبرى المدن السورية، "عاصمة الثورة" ضد نظام الرئيس بشار الأسد. ويقول ناشطون إن قرابة ثلاثة آلاف شخص ما زالوا يتواجدون في أحيائها المحاصرة منذ يونيو/حزيران 2012.

 فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم