تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسؤول جهادي يعلن عن خطف فريق للصليب الأحمر بشمال مالي

أ ف ب

أعلن قيادي في حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا الثلاثاء عن تبني مجموعته خطف فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذي كانت المنظمة الدولية أعلنت انقطاع أخباره عنها منذ الأحد.

إعلان

قال قيادي في حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا الثلاثاء لفرانس برس إن عناصر من حركته الجهادية خطفوا فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وكانت المنظمة الدولية أعلنت انقطاع أخبار الفريق عنها منذ الأحد.

وقال القيادي في الحركة يورو عبد السلام  "لقد غنمنا بحمد الله من-أعداء الإسلام- سيارة رباعية الدفع مع عملائهم"، مؤكدا أن المخطوفين موظفون في اللجنة الدولية للصليب الأحمر وأنهم "على قيد الحياة وبصحة جيدة".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت الاثنين فقدانها في شمال مالي الاتصال بسيارة تابعة لها وعلى متنها خمسة من موظفيها، دون أن تعرف مصير أفراد الفريق.

والسيارة التي تقل أربعة أعضاء في اللجنة الدولية للصليب الأحمر وطبيبا بيطريا من منظمة إنسانية اخرى، جميعهم ماليون.

وأوضح رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مالي في بيان "انطلقوا من كيدال للعودة إلى قاعدتهم في غاو عندما فقدنا الاتصال معهم في ظروف لا نزال نجهلها". وتابع أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر على اتصال مستمر بالسلطات المالية ومختلف المجموعات المسلحة التي تنشط في شمال مالي.

وشمال مالي يشهد اضطربات خطيرة منذ إطلاق حركة تمرد الطوارق في 2012 بالتحالف مع مجموعات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وتوصلت حركة التمرد إلى احتلال شمال البلاد طيلة تسعة أشهر بواسطة مجموعات جهادية ارتكبت العديد من التجاوزات باسم تطبيق الشريعة الإسلامية وبينها الجلد وبتر الأطراف في الساحات العامة، إضافة إلى تدمير أضرحة إسلامية وإتلاف آلاف المخطوطات في تمبكتو (شمال غرب).

ووضع تدخل دولي مسلح أطلقته فرنسا في يناير/كانون الثاني 2013 حدا لهذا الاحتلال، لكن جهاديين لا يزالون مع ذلك ينشطون في المنطقة.

 

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.