تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

بوتفليقة يندد بـ"التكالب" على الجيش بعد تصريحات استهدفت مدير الاستخبارات

أرشيف
3 دقائق

عقّب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بقوة على التصريحات الأخيرة لعمار سعداني زعيم الحزب الحاكم(جبهة التحرير الوطني) بحق مدير الاستخبارات العسكرية. ووصف بوتفليقة استهداف الجنرال محمد مدين بـ"التكالب" على الجيش، مؤكدا أنه "لا يحق لأحد أن يُعرض الجيش والمؤسسات الدستورية إلى البلبلة".

إعلان

خرج الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن صمته الثلاثاء منددا بـ"التكالب" و"محاولة المساس بوحدة" الجيش، تعقيبا على الاتهامات التي وجهها الأمين العام لجبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم) عمار سعداني إلى مدير الاستخبارات العسكرية.

وأوضح بوتفليقة، في بيان، نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، "لقد اعتدنا على الأجواء التي تخرقها بعض الأوساط قبيل كل استحقاقات، لكن هذه المرة وصل التكالب إلى حد لم يصله بلدنا منذ الاستقلال. فكانت محاولة المساس بوحدة الجيش الوطني الشعبي والتعرض لما من شأنه أن يهز الاستقرار في البلاد وعصمتها لدى الأمم".

وأضاف "لا يحق لأحد مهما تعالت المسؤوليات أن يعرض الجيش الوطني الشعبي والمؤسسات الدستورية الأخرى إلى البلبلة".

سياق رد بوتفليقة

جاء رد الرئيس الجزائري في معرض برقية التعزية التي وجهها إلى نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح وإلى عائلات ضحايا تحطم الطائرة عسكرية التي كان على متنها 78 شخصا من العسكريين وعائلاتهم، قضوا جميعا باستثناء ناج واحد أصيب بجروح خطرة.

وكان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني طالب في مطلع شباط/فبراير الجاري مدير المخابرات والرجل القوي في السلطة الفريق محمد مدين، المكنى الجنرال توفيق، بالاستقالة، متهما إياه بـ"التقصير" في مهام حماية البلد والتدخل في كل مفاصل الدولة.

بوتفليقة يجرد توفيق من ثلاث مصالح في الجيش

عاد الحديث بكثرة عن الجنرال توفيق (74 سنة) في أيلول/سبتمبر 2013 بعد التغيير الذي قام به الرئيس بوتفليقة في الجهاز الذي يشرف عليه من خلال تجريده من ثلاث مصالح أساسية، هي أمن الجيش والصحافة والشرطة القضائية العسكرية، وإلحاقها بقيادة الأركان تحت سلطة الفريق قايد صالح نائب وزير الدفاع.

واعتبر محللون وقتها أن ذلك يعتبر "إضعافا" للجنرال الذي يقال إنه من يصنع أهم المسؤولين السياسيين والعسكريين في البلد منذ توليه إدارة المخابرات قبل 23 سنة.

ولم يكشف بوتفليقة بعد، والمريض منذ إصابته بجلطة دماغية قبل عشرة أشهر، إن كان سيتقدم للانتخابات الرئاسية أم لا. وظهر عدد من النداءات من قبل أحزاب ونقابات وجمعيات تدعوه إلى الترشح لولاية رابعة.

 

فرانس 24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.