تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لندن تحقق بشأن جهاديين بريطانيين أحدهما انتحاري يعتقد أنهما قتلا في سوريا

صورة تم تداولها على مواقع التواصل للشاحنة المفخخة التي كان يقودها الانتحاري أبو سليمان البريطاني

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أنها دهمت منزل شاب من سكان مدينة مانشستر يعتقد أنه قضى في سوريا. ذلك بعد 24 ساعة على بدء تحقيق آخر حول رجل أربعيني تم تداول خبر تنفيذه عملية انتحارية على الأراضي السورية تجعله أول بريطاني ينفذ هذا النوع من الهجمات.

إعلان

قال متحدث باسم شرطة مكافحة الإرهاب في شمال غرب إنكلترا أن "ضباطا يفتشون منزلا في مانشستر في إطار تحقيق على علاقة بمعلومات حول مقتل مواطن بريطاني في سوريا". مضيفا أن "الوضع في سوريا وفي مناطق نزاع أخرى يثير قلقا كبيرا وكذلك العملية التي تدفع بالبعض إلى التوجه إلى هناك للانخراط في عمل إنساني أو المشاركة في المعارك". وأشار إلى أنه يتعين تحديد "كيفية العمل لكي نتفادى أن يحذو أشخاص آخرون حذوهم".

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية فإن الرجل الذي تحقق الشرطة بشأنه يدعى أنيل خليل رؤوفي ويلقب بأبي ليث، ويعتقد أنه التحق بمقاتلي المعارضة المسلحة في سوريا

وقال أحد جيران رؤوفي أن الأخير كان حتى ثلاث سنوات خلت مراهقا عاديا، ولكن مذاك "بدأ يرتدي الجلباب. لم يعد الشخص نفسه. هو لم يعد يقول صباح الخير في الشارع". وبحسب جيران اتصل بهم صحافيون محليون، فإن ذوي الشاب غادروا أفغانستان قبل عشرة أعوام للإقامة في بريطانيا.

علما أن مكافحة الإرهاب البريطانية كانت قد فتشت منزلا آخر في كراولي جنوب إنكلترا. والمنزل يعود لسائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 41 عاما ويدعى عبد الواحد مجيد وقد انطلق في آب/أغسطس الماضي في مهمة إنسانية لدى لاجئين سوريين في تركيا، بحسب المقربين منه. والرجل الذي يعرف باسمه الحركي أبو سليمان البريطاني، قدم في مواقع جهادية عدة على إنه "أول انتحاري بريطاني" ينفذ عملية في سوريا وذلك تحت راية جبهة النصرة وهي ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.

واقتحم أبو سليمان الأسبوع الماضي بشاحنة مفخخة سجن حلب المركزي حيث تدور معارك طاحنة بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة.

وبريطانيا على غرار حلفائها الغربيين، كثفت التوقيفات في صفوف المواطنين الذين يتوجهون إلى سوريا أو يعودون منها.

وقد أشار مسؤولون كبار في أجهزة الشرطة والقضاء والاستخبارات إلى الخطر الذي يمثله بعض هؤلاء البريطانيين العائدين إلى البلاد بعد أن اكتسبوا كفاءات في مجال حرب العصابات أو الإرهاب من مقاتلي القاعدة. وبحسب التقديرات الرسمية، فإن 200 إلى 300 بريطاني يقاتلون اليوم في سوريا في صفوف مقاتلي المعارضة.

 

فرانس24 / أ ف ب
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.