تخطي إلى المحتوى الرئيسي
باكستان

باكستان تلغي مفاوضات مقررة مع طالبان بعد قتل 23 من حرس الحدود

أ ف ب
3 دقائق

أعلن ممثلو الحكومة الباكستانية إلغاء جلسة مفاوضات مع حركة طالبان الباكستانية بعد أن أعلنت الأخيرة مسؤوليتها عن قتل 23 من حرس الحدود الباكستانيين. وكان من المقرر أن يلتقي وفدان من الحكومة وطالبان لاستئناف المباحثات لوقف حركة التمرد في "أكورا خطك" شمال غرب البلاد.

إعلان

ألغى ممثلو الحكومة الباكستانية جلسة مفاوضات كانت مقررة  اليوم الاثنين مع وفد من حركة طالبان الباكستانية بعد أن تبنت هذه الحركة قتل 23 من حرس الحدود الباكستانيين في شمال غرب البلاد والتي ذكر فصيل من طالبان أنها تأتي للانتقام من السلطات  التي قامت بتنفيذ" إعدامات خارج القضاء".

وكان مقررا أن يلتقي الوفدان اليوم الاثنين في "أكورا خطك" شمال غرب باكستان لاستئناف مباحثاتهما الرامية إلى وضع حد لحركة تمرد مستمرة منذ أكثر من ست سنوات وأسفرت عن سقوط أكثر من ستة آلاف قتيل.

لكن ممثلي الحكومة غضبوا من إقدام فصيل من حركة طالبان الباكستانية على نشر بيان ليل الأحد الاثنين يتبنى قتل 23 عنصرا من القوات شبه العسكرية من خفر الحدود.

وأضاف فصيل طالبان في منطقة مهمند وهي من المناطق القبلية الحدودية مع أفغانستان التي تعتبر من معاقل طالبان الباكستانية، أن الجنود الذين خطفوا في حزيران/يونيو 2010، قتلوا انتقاما من السلطات التي نفذت "إعدامات خارج القضاء" بحق عناصر من طالبان تحتجزهم.

وأعلن رئيس وفد مفاوضي الحكومة عرفان صديقي أن "اللجنة الحكومية (التفاوضية) قررت إلغاء اللقاء المقرر مع ممثلي طالبان بعد قتل" العسكريين.

وأعرب عرفان صديقي عن أسفه لأن هذا الحادث "المحزن والمشين" على غرار غيره من أعمال العنف التي ينفذها المتمردون، يقوض فرص إجراء "حوار جدي" من أجل السلام، مضيفا أن موفدي الحكومة سيجتمعون الثلاثاء لتقرير الخطوة التالية.

ولم يؤكد الجيش ولا الحكومة الباكستانية مقتل العسكريين الثلاثة والعشرين الذين ذكر مسؤولون عسكريون لفرانس برس أنهم فقدوا إثر هجوم على مهمند في 17 حزيران/يونيو 2010.

 

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.