تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسوم وكتابات عنصرية على مبان عامة في مدينة تولوز الفرنسية

أ ف ب

قام مجهولون برسم شعارات عنصرية وأخرى مناهضة لليهود على جدران بعض المباني في مدينة تولوز – جنوب شرقي فرنسا- ليل السبت/الأحد. ومن بين المباني المستهدفة، مركز مخصص لاستقبال مثليي الجنس وقاعة سينما، إضافة إلى مقرات تابعة لأحزاب.

إعلان

أعلن مصدر أمني في مدينة تولوز، جنوب شرقي فرنسا، عن قيام مجهولين متطرفين ليل السبت/الأحد برسم شعارات عنصرية مناهضة لليهود وأخرى معادية لمثليي الجنس على جدران مركز للتجمع من أجل التنوع والعلمانية الواقع في المدينة.

ويقع هذا المركز داخل مقر مرشح جبهة اليسار للانتخابات المحلية. كما استهدف الهجوم مركزا انتخابيا آخر تابع لمرشح جبهة اليسار، فضلا عن قاعة سينما "اتوبيا" ومدخل جامعة تولوز "كابتول 1" ومقبرة على تخوم المدينة.

خطر بالنسبة للجمهورية

هذا، وقام المعتدون برسم شعارات على شكل صلبان،عادة ما يستخدمها متطرفون يمينيون، فيما دونوا شعارات مناهضة للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية ولمثليي الجنس والماسونيين. وأمام هذا الاعتداء، قررت بلدية المدينة ولائحة مرشح حزب اليسار جان كريستوف سيلان رفع دعوى قضائية ضد مجهول.

وأعرب عمدة مدينة تولوز بيير كوان، الذي ينتمي للحزب الاشتراكي، عن مخاوفه من تزايد أعمال الكراهية في فرنسا وعبّر عن صدمته العميقة إزاء هذه الأفعال، داعيا الشرطة إلى كشف المتورطين فيها وبسرعة. وقال بيير كوان في بيان: "هذه الرسائل تعبر عن الكراهية وهي تشكل خطرا كبيرا على الجمهورية. يجب علينا أن لا نترك الخوف ينتشر داخل المدينة وعلينا أن نحارب جميع أشكال التطرف والكراهية التي تذكرنا بالسنوات السوداء".

 
"لا نعرف كيف تنتهي هذه القصة؟"

وكان مصدر في الشرطة أشار إلى أن التحقيق في هذه الأعمال التخريبية لن يكون سهلا، كون ضحايا الاعتداءات قاموا بإزالة العلامات والرسوم التي كتبت على جدران البنايات.

من جهتها، قالت مريم مرتان، وهي مرشحة على قائمة مرشح حزب اليسار سيلان إن المتورطين في هذه الأعمال هم نفسهم الذين شاركوا في التظاهرة التي نظمت في باريس في 26 يناير/كانون الثاني الماضي ضد الرئيس هولاند وتحت شعار "يوم الغضب".

وأضافت: "ليست هذه المرة الأولى التي يقوم فيها مجهولون بكتابة مثل هذه الشعارات والرسومات على جدران البنايات، ولا نفعل شيئا. وأضافت لا نعرف كيف تنتهي هذه القصة؟ لا نريد أن يستهدفوا في المستقبل مسجدا أو معبدا يهوديا. لا نريد أن تنتهي القصة على طريقة كليمون مريك، ذلك الشاب من اليسار المتطرف الذي قتل في 23 يونيو/حزيران الماضي بباريس من قبل متطرفين من اليمين.
 

فرانس24

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن