تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلس الأمن يصوت على قرار يطالب دمشق بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية

أ ف ب/ أرشيف

أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يطالب دمشق بتسهيل دخول القوافل الإنسانية ورفع الحصار عن المدن ووقف الهجمات على المدنيين. ووافقت روسيا، حليفة دمشق بعد تهديدها باستخدام الفيتو، على القرار. وشكك عدد من الدبلوماسيين بفعالية هذا القرار.

إعلان

صوت مجلس الأمن السبت بالإجماع على قرار غير ملزم يطالب برفع الحصار عن المدن في سوريا ووقف الهجمات والغارات على المدنيين وتسهيل دخول القوافل الإنسانية.

وبعد أن هددت روسيا باستخدام الفيتو ضد مشروع القرار، الذي قدمته أستراليا ولوكسمبورغ والأردن بدعم من بريطانيا والولايات المتحدة، عادت ووافقت عليه.

ويدعو القرار "جميع الأطراف إلى الرفع الفوري للحصار عن المناطق المأهولة" وبينها حمص ومخيم اليرموك الفلسطيني قرب دمشق ومنطقة الغوطة في ضواحي دمشق. واعتبر القرار في هذا الصدد أن "تجويع المدنيين تكتيك حربي تحظره القوانين الإنسانية الدولية".

كما طلب مجلس الأمن في قراره "من كل الأطراف التوقف على الفور عن شن أي هجوم على المدنيين (...) وبينها القصف الجوي، خصوصا استخدام البراميل المتفجرة"، في إشارة مباشرة إلى استخدام النظام للقصف بالبراميل المتفجرة من المروحيات على مواقع للمعارضة.

ويطلب القرار "من كل الأطراف وخصوصا السلطات السورية بأن تسمح من دون تأخير بالدخول السريع لوكالات الأمم المتحدة وشركائها وحتى عبر خطوط الجبهة وعبر الحدود".

وشكك عدد من الدبلوماسيين بفعالية هذا القرار. وقال أحدهم "سنحاول جعل هذا القرار عمليا. وفي حال رفض النظام تنفيذه، فإن الروس قد يعارضون أية ضغوط عليه".

وسبق أن أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2013 يطالب بدخول آمن للمساعدات الإنسانية إلى سوريا إلا أنه بقي حبرا على ورق.
 

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.