تخطي إلى المحتوى الرئيسي
شبكات اجتماعية

الصورة التي أحرجت أنغيلا ميركل في إسرائيل

مارك إسرائيل سيليم
4 دقائق

نشرت وسائل الإعلام مؤخرا صورة أثارت جدلا كبيرا في الأوساط السياسية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي (فيس بوك وتويتر). الصورة تظهر أنغيلا ميركل، أثناء زيارتها الأخيرة لإسرائيل، ويظهر على وجهها الشارب الصغير الشهير لهتلر.

إعلان

منذ 25 فبراير/شباط الجاري وصورة محرجة لأنغيلا ميركل، المستشارة الألمانية، تدور في وسائل الإعلام وعلى الشبكات الاجتماعية. تظهر ميركل في الصورة، أثناء زيارتها لإسرائيل، وعلى وجهها شارب هتلر الشهير، علامة النازية، مرسوما بالظل الناتج عن إصبع بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي وهو يقف إلى جانبها ويشير بيديه لشيء لا يظهر بالصورة.

 

وكانت الصورة التقطها المصور مارك إسرائيل سيليم، ونشرها على "فيس بوك" فانتشرت بعدها على شبكات التواصل الاجتماعي انتشار النار في الهشيم مثيرة جدلا شديدا وحظيت بكم هائل من التعليقات والمشاركات وصل لعدة آلاف إضافة لآلاف أخرى من التغريدات على تويتر.

 

 

وقد وجد الكثير من المعلقين أن الصورة طريفة للغاية واعتبرها عدد منهم "صورة العام"، غير أن آخرين لم يروا فيها هذه الطرافة المزعومة وعبروا عن صدمتهم من الصورة. صحفيو "الجيروزاليم بوست" لم يعتبروا الصورة طريفة وقرروا النأي بأنفسهم عنها، تقول لاهاف هاركوف – صحفية بالجريدة – "أود فقط إيضاح شيء واحد: لا مسؤول واحدا في الجيروزاليم سيبدي اهتماما بهذه الصورة. كما أن هذه الصورة لم تنشرها ‘الجيروزاليم‘ على موقعها الإلكتروني ولن تنشر حتى في نسختها الورقية".

 
(function(d, s, id) { var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0]; if (d.getElementById(id)) return; js = d.createElement(s); js.id = id; js.src = "//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1"; fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs); }(document, 'script', 'facebook-jssdk'));

رابط على "فيس بوك" للمقال الذي نشره مارك سيليم
"الصورة التي أقامت الدنيا ولم تقعدها"

 

الضجة التي أثارها نشر الصورة استدعت أن تنشر "الجيروزاليم بوست" مقالا مطولا تشرح فيه الظروف التي التقطت فيها الصورة متسائلين في الوقت نفسه ما إذا كانت هناك صورة – أية صورة – تستحق أن ينشر عنها أكثر من ألف تغريد !!

 

فرانس24

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.